
وقالت وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو تتوقع من أنقرة نفيا أو تأكيدا رسميا لتأييدها لهؤلاء المسلحين الذين قتلوا الطيار الروسي في 24 تشرين الثاني ثم مثلوا بجثة الطيار الروسي القتيل، لافتة إلى أن حلف الناتو رضخ لضغط تركيا وأعطى الضوء الأخضر للحلفاء للتضامن مع تركيا وغيرها من دول الحلف للقيام بخطوات مخالفة للقانون تقوض ليس فقط الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة جماعة “داعش” الإرهابية بل وتمثل تهديدا للأمن والسلم الدوليين.
وأضافت:” يحاول الناتو تحميل روسيا المسؤولية عن حادث إسقاط قاذفة “سو-24″ ولم يقدم التعازي إلى روسيا”.
