#adsense

جعجع أمام “الجامعة الشعبية” في زحلة: متمسكون بالمقاومة اللبنانية و”14 آذار” مشروعاً سياسياً واضحَ المعالم

حجم الخط

جدد رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع التأكيد على وحدة قوى “14 آذار” وتمسُّكها بمبادئها وأهدافها ونظرتها للبنان، فقال: “في هذا الظرف بالذات، أُجددُ تمسُّكنا كمقاومة لبنانية و”14 آذار” بالمقاومة اللبنانية و”14 آذار”، “14 آذار” أهدافاً ومبادئَ ونظرةً معيّنة للبنان ومشروعاً سياسياً واضحَ المعالم، “14 آذار” لبنان سيّد، حر، مستقل بكل ما لهذه الكلمات من معنى، “14 آذار” حدود مرسّمة بين لبنان وسوريا محفوظة من قبل الجيش اللبناني وحده، “14 آذار” سياسة خارجية للبنان تعكسُ تنوّعه بحيادٍ إيجابي واضح المعالم، “14 آذار” دولة فعلية قوية وليس دولة تغطية لأي شيء آخر مهما تعددت التسميات وكثُرت الشعارات، “14 آذار” العلم والثقافة والتطور، “14 آذار” النأي بلبنان عن كلّ أزمات المنطقة، “14 آذار” لبنان أولاً وأخيراً ولا شيءَ بينهما، ومهما يكن من أمر فإننا جماعة المقاومة اللبنانية وثورة الأرز و”14 آذار” فقط لا غير…”

كلام جعجع جاء خلال استقباله وفداً من الجامعة الشعبية في زحلة، في حضور النواب: طوني بو خاطر، جوزف المعلوف وشانت جنجنيان، رئيس جهاز التنشئة السياسية في الحزب د. انطوان حبشي، منسق منطقة زحلة في حزب “القوات” ميشال تنوري، رجل الأعمال ابراهيم الصقر وحشدٌ من المحازبين، حيث قال: “هذه جَمعةٌ لبنانية صُنعت في لبنان بامتياز تُمثل العادات اللبنانية، بمعنى حضور الجميع في صالة واحدة: “كبار القوم، رجال الدين، نساءً وأطفالاً، شيوخاً، شباباً وصبايا، هذه زحلة التاريخ والجغرافيا، فعندما أكون في حضرة زحلة تتعطلُ لغة الكلام عندي لأن زحلة تحملُ في طيّاتها كل المعاني التي أُريد إيصالها ولكن بشكلٍ أشد تعبيراً مني وأوضح وأعمق”.

وأضاف جعجع: “كلمة “زحلاوي” تعني شخصاً متشبثاً بأرضه يُحبها، وفي خدمة مجتمعه ومتعلقٌ به يزودُ عنه ويبذل في سبيله الغالي والرخيص ويعيشهُ في سّرائه وضرائه. وهل المقاومة اللبنانية غير هذا تماماً؟”

وكانت كلمة لمنسق “القوات” في زحلة ميشال التنوري شدد خلالها على تضحيات منطقة زحلة ووحدة أهلها في الدفاع عن المنطقة وكل لبنان في وجه كل الأعداء.

بدوره، ألقى رئيس جهاز التنشئة السياسية في “القوات” د. انطوان حبشي كلمة تناول فيها تاريخ المقاومة اللبنانية و”القوات اللبنانية” ونضالها في سبيل القضية، متطرقاً الى أهمية لبنان في هذا الشرق بتنوعه وغناه الثقافي والحضاري بحيث تدور حالياً على أرضه معركة بين الحضارة والتنوّع والثقافة من جهة والجهل والتطرف والارهاب من جهة أخرى.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل