
وأضافت:”إن أربعة من القتلى كانوا من قوات الشرطة”.
ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن الهجوم حتى الآن، ولكن التفجيرات الانتحارية أسلوب يتبعه المسلحون السنة في العراق، بما في ذلك تنظيم “داعش”.
وجاء التفجير إثر قتال عنيف بين القوات الشيعية والكردية الذي بدأ كنزاع حول نقطة تفتيش بالقرب من طوز خورماتو يوم 12 تشرين الثاني، اشدت لتصبح مناوشات في البلدة ذاتها.
