.jpg)
تمنى رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي إطلاق العسكريين، مشيراً إلى أن قطر اليوم لديها مساعي جدية لحلحلة الملف.
وعلى الصعيد الرئاسي، اعتبر الرياشي عبر الـ”LBCI” أن هناك مؤشرات إيجابية ومنفوخة بالإيجابية، آملاً أن تتحول إلى إيجابية حقيقية.
ولفت الرياشي إلى أن هناك محاولة إستطلاع رأي سياسي على حركة معينة بإتجاه معين هذا ما أبلغنا به ونحن على تواصل دائم مع فريق الرئيس الحريري ولكن ماذا لدى عين التنية؟ ماذا لدى الضاحية؟ وماذا لدى جنبلاط؟ لا علم لي.
وأكد “نحن على تواصل دائم مع الحريري وإذا كان هناك من مواجهة فنحن نخوضها معاً وإذا هناك من إتفاق فأيضاً نخوضه لا صفقة وهذه الكلمة لا تشبه لا جعجع ولا الحريري ومن هذا المنبر قلت إن سعد سمير الـ س-س هي صمام الأمان لحماية لبنان وبالرغم من كل “الطلعات والنزلات””.
وشدد الرياشي على أن “14 آذار” قامت على شهادة شهداء، ولا تسيّل دماءها بهذه السهولة في السياسية كما يظن البعض، “من له أذنان صاغيتان فليسمع” هي رسالة لكل من يظن أنه يستطيع شرخ العلاقة بين الدكتور جعجع والرئيس الحريري.
وأضاف: “لا مشكلة مع أي ترشيح سواء أكان للوزير سليمان فرنجية أو غيره نحن مشكلتنا مع الإنتخاب ونحن ننتخب من يتلاءم مع مشروعنا السياسي واليوم للدكتور جعجع برنامج ترشيحي عنوانه “الجمهورية القوية” وإن كان سيسحب جعجع ترشيحه عندها يسحبه أمام الجميع”.
ورأى الرياشي أن “المدخل الطبيعي لانتخاب رئيس هو أن يتمتع بمواصفات تنطبع مع تطلعاتنا والوزير فرنجية شخص “جانتلمان” ومحترم ولكن هناك أمور في السياسة نختلف عليها وهذه تحتاج إلى بحث عميق”.
وشدد الرياشي على أن البلد يقوم على التوافق والتوازن وعلى إحترام الشراكة وليس على الأحادية، لافتاً إلى أن الصراع القائم حالياً له مجموعة أبعاد لا ترتبط فقط بأشكال “14 آذار” و”8 آذار” وإنما هناك خلفية سياسية.
وأكد الرياشي وبالمعنى السياسي أن لا رفض ولا قبول من “القوات اللبنانية” لترشيح فرنجية، والتواصل اليوم قائم مع الرئيس سعد الحريري.
ولفت إلى أن هناك نقمة في كل أوساط “14 آذار” على فكرة ترشيح فرنجية، وأنا أتفهم هذا الشيئ مؤكدا أن لا علاقة له بالقرارات السياسية الكبرى. وتابع: “جمهور “14 آذار” لا يحبذ فكرة ترشيح فرنجية لان الأخير قريب من النظام السوري ومن بشار الأسد”.
وقال الرياشي: “سأسلّم جدلاً وكمراقب إذا أتى فرنجية رئيسا لأن الأسد سيسقط، فهذا يعني أن الحكم الجديد في سوريا سيكون عدوا للبنان، وبالتالي هذا شيء غير منطقي”.
وعن العلاقة مع حزب “الكتائب اللبنانية” أكد أن العلاقة ممتازة، لافتاً إلى أن وفداً من الحزب سيكون في معراب لعرض موضوع الرئاسة.
وعن التقارب العوني القواتي، أشار الرياشي إلى أنه يزداد، وملف ترشيح فرنجية حالة تكتية على خط إستراتيجي.
وعن الوضع في سوريا، اعتبر الرياشي أن ن روسيا تسعى الى تحريك تسوية سياسية بأسرع وقت ممكن في سوريا، لافتاً إلى أن المفاوضات التي تحدث هي مفاوضات جدية للوصول إلى إتفاق طائف سوري يشبه سوريا ولا يشبه لبنان وهذا الطائف سيحفظ حقوق العلويين والمسيحيين وكل الطوائف.
وختم: “الصراع على سوريا هو الصراع على الشرق الأوسط ونحن في اتجاه معوقات أمام تحقيق نصر روسي في السياسية”، مشيراً إلى أن الأميركيين هم أكثر من يهتم بالوضع السوري لكن على طريقتهم.