#adsense

الراعي: النزاع بين السنة والشيعة سببه النزاع الايراني – السعودي

حجم الخط

أشار الراعي إلى  سعيه مع السلطات الكنسية، كرادلة وأساقفة، ورئيس مجلس أساقفة المانيا وامينه العام، والمنظمات الاجتماعية غير الحكومية التابعة للكنيسة في المانيا لمزيد من التعاون على اساس من الشراكة والتضامن، على المستوى الكنسي والاجتماعي، لافتا إلى زيارتهم أيضا إلى بعض السلطات المدنية للتداول في شأن الأوضاع في بلدان الشرق الاوسط، واللاجئين من سوريا والعراق، من جراء الحرب الدائرة، وفي شأن لبنان الذي يصاب من هذه الحرب نتائج عدّة وهي وجود مليون ونصف نازح سوري، اضافة الى 500 الف لاجئ فلسطيني والتي هي آخذة بالنمو بسبب الولادات، وهذا العدد يساوي نصف سكان لبنان، ويشكل عبئا اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا كبيرا، كما يشكل خطرا سياسيا وامنيا مخيفا اذا طال البقاء في لبنان.

وأكد الراعي خلال زيارته المانيا، نشوء النزاع السياسي بين السنة والشيعة في لبنان، بسبب النزاع القائم بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية في ايران، لافتا إلى أن النزاع أدى الى شلل في مؤسساتنا الدستورية من فراغ في سدة رئاسة الجمهورية منذ سنة وستة اشهر وتعطيل المجلس النيابي وفقدان صلاحياته التشريعية بحكم الدستور، وتعثر عمل الحكومة.

ولفت إلى قطع كل الطرقات البرية الى الأردن وبلدان الخليج والعراق، الامر الذي يحول دون تصدير نتاجها الصناعي والزراعي الى هذه البلدان، مشيرا إلى أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة، تزيد من الفقر والهجرة وتضخم الدين العام.

وطالب السلطات السياسية والكنسية بايقاف الحرب في سوريا والعراق واليمن وفلسطين، وايجاد حلول سياسية للنزاعات القائمة لإحلال سلام عادل وشامل ودائم، واعادة جميع النازحين والمهجرين والمخطوفين الى بيوتهم وأراضيهم وهذا حقهم الطبيعي بحكم المواطنة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل