(1).jpg)
رصدت الشركة القابضة للمطارات في مصر مبلغ 175 مليون جنيه، أي حوالى 22 مليون دولار، لتحديث الأجهزة والمعدات الأمنية بالمطارات، بما في ذلك شراء أجهزة تكنولوجية للكشف بالأشعة على الركاب والحقائب والطرود، وفق ما قاله مسؤول بوزارة الطيران المدني حسب ما أفادت وكالة أنباء موسكو. وأضافت الوكالة أن لجنة مكونة من عدد من مسؤولي المطارات المحلية والأجهزة الأمنية المصرية تتفاوض حالياً مع شركات تكنولوجيا أجنبية تعمل بالسوق المحلي لتحديث تقنيات الكشف عن المتفجرات.
وتأتي هذه الخطوة بعد فرض حظر السفر إلى مصر من قبل عدد من الدول الأجنبية، بسبب مخاوف متعلقة بأمن المطارات المصرية، بعد أن كشفت حادثة الطائرة الروسية المنكوبة عن خلل أمني في مطار شرم الشيخ.
.png)
اما في الولايات المتحدة وبعد المراجعة الأمنية التي أعلن عنها وزير الأمن الداخلي جاي جونسون في بداية سنة 2015. حين أكدت وزارة الأمن الداخلي الأميركي أن عناصر “إدارة أمن النقل” في المطارات ووسائل النقل العام، بدأوا عمليات “تفتيش عشوائي للركاب، خصوصاً في المطارات الصغيرة التي ليست لديها أجهزة أشعة مرئية متطورة لتفتيش المسافرين. وجاءت هذه الإجراءات كردة فعل على ما نشره تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب” تهديداً في العدد الأخير من مجلة “إنسباير” بالإنكليزية، ضمنه “وصفة لصنع قنابل منزلية” وفي “المطبخ” تعتبرها السلطات الأميركية مخيفة ودقيقة في طريقة إعدادها. فما هي هذه العبوة التي ارعبت “إدارة أمن النقل”؟
.png)
في 23 كانون الاوال 2014 نشر خبير المتفجرات (الملقب بالطباخ) على صفحات مجلة “انسباير” التي تصدر عن تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية اسرار عبواته التي شكلت كابوساً لسلطات النقل الجوي وأجهزة الأمن الدولية لفترة طويلة من الزمن. وشرح بالتفاصيل والصور تصميم عبوة مموهة تستطيع اجتياز جميع التدابير الامنية المتبعة في المطارات حول العالم. تغطى العبوة بمادة السيليكون لحجب الروائح ما يمنع اشتمامها من قبل كلاب الـ K9 ، تنفجر العبوة عبر صاعق كيميائي وهي خالية تماما من المعادن. لهذه الاسباب مجتمعة يواجه عناصر “إدارة أمن النقل” صعوبة في كشف هذه العبوات عبر الاجهزة الالكترونية المتطورة التي يستعملوها داخل المطارات، وهم يلجأون الى اسلوب التفتيش اليدوي عند الاشتباه بشخص ما. التفتيش اليدوي يسبب مشكلة لوجستية كبيرة في مطارات تستقبل ملايين الركاب يوميا وهو معضلة جديدة تضاف الى عناصر “إدارة أمن النقل”.