
أشار وزير الزراعة أكرم شهيب إلى انه “ان شاء الله تتم اليوم عودة اسرانا والعمل جاد على هذا الملف الاصعب، واطلاق سراحهم اليوم وان شاء الله تتم العملية بسلامة كاملة وبعدها يتم اطلاق سراح الوطن من معتقله على كافة الصعد، سواء تعطيل ملف الرئاسة او تعطيل مجلس الوزراء او بوقف العمل في مجلس النواب ومن خلال وقف التشريع والرقابة وبالتالي الحركة السياسية تعطلت”.
واضاف خلال رعايته حملة تشجير في اقليم الخروب: “الامل بالحركة السياسية التي بدأت منذ اسابيع ان تثمر رئيسا للبلاد يكون لكل للوطن وعلى حجم الوطن وعلى حجم المخاطر التي نمر بها، ومن اهم هذه المخاطر بالسياسة ما يتعرض له الوطن من اقتتال دون عنف على المستوى السياسي والاعلامي ومن اقتتال بعنف في ما يدور حولنا”.
وتابع: “اما في لبنان فنحن بحاجة دائما الى العمل سويا حتى ننقذ بلدنا في هذا الظرف الذي لا يتطلع احد علينا الا بعين الريبة. علينا ان نبني وطننا ونتحاور ونتفاهم ونتكاتف لنصل الى حل بأسرع وقت ممكن، حتى لا تأتي ترددات النيران المحيطة لا سمح الله الى بلدنا”.
اما في موضوع النفايات، فقال: “الامل ان نصل في الاسبوع المقبل الى قرار في مجلس الوزراء هو أبغض الحلال نتيجة الصعوبات السياسية والحزبية والمذهبية وبعض المراهقين البيئيين اوصلونا الى لا حل، من هذا المنطلق نسعى الى حل ابغض الحلال وهو الترحيل لمدة سنة ونصف، وفي هذا الوقت تبني البلديات مجتمعها باعطائها كل حقوقها المالية وان تتولى الدولة معالجة ملف النفايات حتى تستطيع ان تبني نفسها بنفسها، وتؤمن القدرة على تنفيذ الخطة التي اطلقت في مجلس الوزراء، وهنا نكون قد انطلقنا من المركزية الكاملة الى دور البلديات الذي كان تاريخيا “كناسة وحراسة” وبالتالي فان البلديات على ابواب انتخابات بلدية، وايضا يجب ان تتم هذه الانتخابات في موعدها، دم جديد ودم شبابي يساعد على تنفيذ خطط انمائية في المستقبل”.