#adsense

بالفيديو: ما هي أخطارُ تداعياتِ التغير المناخي ؟

حجم الخط

منذ عام 1995، أدّت الظواهرُ المناخية القصوى بسبب التغير المناخي، كالأعاصير والعواصف والفيضانات، إلى مصرع 606000 شخص حول العالم، وإصابة وتشريد أكثر من 4 ملايين.

أخطارُ التغيّرِ المناخي تزداد، وخصوصاً أنّ عام 2015 سجّل أعلى معدّلات لدرجات الحرارة تاريخياً. كما أنّ ظاهرة النينيو المناخية التي تسبّبُ الجفاف والعواصف والفيضانات حول العالم، من المتوقّع أن تشتدّ مع نهاية السنة.

اقتصادياً، 800 بليون دولار هي الفاتورةُ السنوية المتوقّعة للدولِ النامية، في حال ارتفعت الحرارة عام 2050 بمعدل 3 درجات مئوية مقارنةً مع العصر ما قبل الصناعي.

فما الحل لتفادي الكارثة؟

التوصل إلى اتفاقٍ ملزم لمكافحة الاحتباسِ الحراري بين قادة 196 دولة، هو ما يسعى إليه مؤتمر باريس للمناخ COP21، الذي ينطلق في الثلاثين من تشرين الثاني ويستمر حتى الحادي عشر من كانون الأول. هذه الدول نفسُها كانت صدّقت على اتفاقيةِ الأمم المتحدة بشأن التغيّر المناخي عام 1992 وبروتوكول كيوتو.

ما المطلوب؟

كل دولة ستقدّم اقتراحها لخطّةٍ ملزمة للسنواتِ المقبلة. الهدف احتواءُ ارتفاعِ درجاتِ الحرارة في العالم وإبقاؤه دون عتبة درجتين مئويتين.

الأمرُ يتطلّب خفضَ انبعاثاتِ الغازِ الدفيئة وعلى رأسها ثاني أكسيد الكربون بنسبة تترواح بين %40 و%70 مح حلول العام 2050.

لماذا البعض متفائل هذه المرّة؟

لأنّ السلطاتِ الأميركية والصينية المسؤولتين عن %40 من الانبعاثات، أبدت استعدادها للتوصل إلى اتفاقٍ ملزم خلافاً لقمة كوبنهاغن عام 2009.

أما لبنان فهو أيضاً ممثّلٌ في المؤتمر، لكن ما عساه يقدّم للعالم في مجال مكافحةِ التغيّر المناخي؟ هو الذي يعجز لغاية الساعة عن حلّ أزمة النفايات ويتخبّطُ في التلوث بأشكاله المتنوّعة.

المصدر:
MTV

خبر عاجل