#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الأحد 29 تشرين الثاني 2015

حجم الخط

النهار: التسوية تراوح ولا استعجال مسيحيا عملية التبادل في عهدة السرية مجددا

 

كتبت صحيفة النهار تقول: سرت معالم التبريد بقوة ملحوظة في الساعات الاخيرة على تطورات المشهد الداخلي في اتجاهين لا رابط بينهما وان كانا يتسابقان الى احتلال واجهة الاهتمامات وهما : ملف العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة الذي قفز فجأة الى صدارة الحدث الأمني وملف التسوية الرئاسية الشاغل مختلف القوى السياسية منذ اكثر من أسبوعين .

في الملف الاول أعادت الجهات الامنية المعنية بمفاوضات التبادل لإطلاق العسكريين ال?? الرهائن لدى جبهة النصرة ولا سيما منها الامن العام احكام طوَّق السرية المطبقة على مجريات المفاوضات الجارية والاجراءات المحتمل ان تكون قيد التفاوض الذي يستدعي التحسب لاي تطور مفاجئ في اي لحظة محتملة في ظل خشيتها من آثار الانفلاش الإعلامي الواسع الذي واكب انكشاف ملامح التقدم الملحوظ والمفاجئ في هذا الملف اول من امس . وتميزت الساعات الاخيرة باقفال كل أبواب التسريبات المتصلة بتفاصيل هذا التطور في وقت كان فيه أهالي العسكريين وذويهم يؤكدون انهم لم يتبلغوا اي خبر او يتلقوا اي اتصال من اي جهة رسمية لبنانية وبذلك يعود الانتظار المشوب بالترقب والحذر سيد الموقف وسط صعوبة التقصي عن اي جديد في المفاوضات التي لا تزال مؤشراتها تميل الى ترجيح المضي في عملية التبادل . ولعل ما عكس حراجة الموقف في انتظار تطورات جديدة ان معلومات ترددت عن قيام جبهة النصرة بإضافة شروط جديدة في سياق الشروط التي تطرحها لإطلاق العسكريين في حين نقلت اجواء اعلامية عن النصرة ان الامور تسير في الاتجاه الصحيح وان التبادل سيحصل بإشراف الوسيط القطري .

وبدا لافتا في هذا السياق تصريح قائد الجيش العماد جان قهوجي ل” النهار ” اذ قال انه ” يواكب كل التطورات المتعلقة بتحرير العسكريين اولا بأول ونعطي هذه القضية اولوية قصوى وأملنا كبير في ان تتكلل بالنجاح التام وان تمهد لتحرير جميع العسكريين وعودتهم سالمين الى الوطن والى عائلاتهم ” كما تمنى بدوره على كل وسائل الاعلام ” تجنب كل تداول متسرع لهذا الملف الشديد الحساسية والاهمية مساهمة منها بهذه الجهود المبذولة لانجاح العملية ” .

اما في الملف السياسي فلم تكن الرؤية اكثر وضوحا في ظل الغموض الآخذ بالاتساع والتصاعد حيال التداعيات التي اثارها موضوع ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية للرئاسة والذي لوحظ ان وتيرة زيارات السفراء الى دارته في بنشعي قد زادت في الايام الاخيرة في ظل طرح اسمه مرشحا ، فاستقبل امس سفيرة الاتحاد الاوروبي غداة استقباله اول من امس القائم بالاعمال الاميركي السفير ريتشارد جونز . كما أفيد مساء عن اتصال أجراه الرئيس سعد الحريري بفرنجية .ولكن المناخ المحيط بالتحركات السياسية ومواقف الافرقاء الاساسيين من ترشيح فرنجية لا يبدو قابلا للانقشاع والوضوح في وقت قريب كما تقول ل” النهار” مصادر مواكبة للحركة الكثيفة الجارية وراء الكواليس السياسية . وتشير هذه الاوساط الى انه تبين من موجة التحركات الاولى التي حصلت هذا الاسبوع ان غالبية القوى في فريقي ?? آذار و? آذار تقف عند نقطة تقاطع هي نقطة التريث وأخذ الوقت الكافي قبل اتضاح التموضعات النهائية من ترشيح فرنجية وما يثار حول تسوية الرزمة الكاملة الواسعة التي رسمت معالمها الاولية في لقاء فرنجية والرئيس سعد الحريري في باريس . ومن هنا تشير الاوساط الى الاهمية الحاسمة لانتظار ما يمكن ان يتبلور من مواقف للقوى المسيحية تحديدا ولا سيما منها التيار العوني والقوات اللبنانية وحزب الكتائب علما ان التحرك الكتائبي بين الرابية ومعراب كان بهدف إطلاقهما على موقف الحزب من ترشيح فرنجية ومن قانون الانتخابات في ظل رفض الحزب اي اتجاه الى اعتماد قانون الستين . ومع ان الوفد الكتائبي حرص على حصر المعلومات عن تحركه بهذا الهدف فان ثمة معطيات من مصادر اخرى تلمح الى ان الكتائب لم تجد فروقات ملحوظة بين موقفها والإيحاءات التي تركها لديها كل من الفريقين العوني والقواتي . ومع ذلك تقول الاوساط نفسها ل”النهار ” لا يزال الوقت مبكرا لإطلاق سيناريوات من مثل الحديث عن تحالف مسيحي واسع في وجه ترشيح فرنجية لان لا العماد ميشال عون ولا الدكتور سمير جعجع يستعجلان اتخاذ موقف نهائي قبل اتضاح الصورة تماما امام كل منهما خصوصا في ظل خطوط الاتصالات المفتوحة بين كل من عون وحزب الله من جهة وجعجع والرئيس الحريري من جهة اخرى .

وتعتقد الاوساط نفسها ان الاسبوع المقبل قد يتسم باهمية في اطار اتضاح مزيد من الاتجاهات والمواقف علما ان الساعات الاخيرة شهدت بعض المحطات التي حملت دلالات بارزة من بينها عدم صدور اي بيان عن اجتماع اللقاء الديموقراطي برئاسة النائب وليد جنبلاط في ما عكس تريثا اضافيا ، علما ان بعض المعلومات افاد ان جنبلاط تحدث عن تجميد التسوية وانه لن يقف ضدها ولكنه لم يسحب ترشيح النائب هنري حلو .

كما برز موقف لافت للامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري الذي أكد فيه ان لا كلمة تعلو كلمة الرئيس الحريري في تيار المستقبل وان الكرة في ملعب الجميع لإنقاذ لبنان وان اي تفاهم لن يكون على حساب احد واما يكون ميثاقيا على اساس ثوابت لبنان او لا يكون .

*******************************************************************************

المستقبل: الحريري يتصل بفرنجية.. والمستقبل لتفاهم ميثاقي جامع على أساس الثوابت حوار “عين التينة” الإثنين

كتبت صحيفة المستقبل تقول: لا تزال التسوية المطروحة على بساط البحث الوطني تحت تأثير الغموض البنّاء المهيمن على الأجواء، ولا يزال الصمت المطبق سيّد المواقف العلنية على المنابر السياسية، في حين تشتعل المشاورات والاتصالات بشكل بيني ومتقاطع في الكواليس فوق النيران التسووية الهادئة بحثاً عن سبل إنضاج تفاهم ميثاقي جامع يحرر الجمهورية من قيود شغورها الرئاسي وشللها المؤسساتي. وبينما برز على شريط الأحداث أمس نبأ اتصال الرئيس سعد الحريري برئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية والتباحث معه في آخر المستجدات، تتجه الأنظار سياسياً وإعلامياً مطلع الأسبوع لرصد ما سيخرج به حوار “عين التينة” بين تيار “المستقبل” و”حزب الله” في جولته الحادية والعشرين بعد التطورات السياسية المتفاعلة في البلد، بحيث علمت “المستقبل” في هذا المجال أنّ جلسات الحوار ستُستأنف الاثنين المقبل بين الجانبين.

في الغضون، تنشط المشاورات واللقاءات على أكثر من مستوى وفي أكثر من اتجاه لبلورة صورة المواقف النهائية حيال التسوية الرئاسية المقترحة سيّما على جبهة الرابية معراب الصيفي التي يتولى حزب “الكتائب اللبنانية” عملية التنسيق والمتابعة فيها مع كل من “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”. وغداة زيارة قام بها إلى الرابية للتشاور مع النائب ميشال عون، زار أمس وفد “الكتائب” معراب حيث أوضح نائب رئيس الحزب سليم الصايغ بعد لقاء رئيس “القوات” سمير جعجع تطابق وجهات النظر “إلى حد كبير” بين الجانبين، موضحاً أنّهما بصدد “القيام بعمل مشترك لتنسيق المواقف” إزاء قانون الانتخابات النيابية الجديد من منطلق التأكيد على ضرورة أن يكون “قانوناً عصرياً يؤمن الشراكة الحقيقية”.

وعن إمكانية انتخاب نواب “الكتائب” فرنجية رئيساً للجمهورية، أجاب الصايغ: “هذا سؤال مبكر، ما زلنا نتكلم عن المبادئ والثوابت والطرح السياسي، ونحن كـ”كتائب” ليست لدينا عقدة شخص، إنما نريد أن نعرف رئيس جمهورية لبنان المقبل ماذا يريد أن يفعل”.

جنبلاط
تزامناً، ترأس رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط اجتماعاً لكتلته أمس في كليمنصو حيث أوضحت مصادر الكتلة لـ”المستقبل” أنّ جنبلاط أطلع أعضاء اللقاء على مستجدات الأمور المتصلة بعملية التسوية المطروحة غير أنه آثر “التريث” بانتظار تبلور صورة المواقف على الساحة السياسية عموماً والمسيحية خصوصاً حيال هذه التسوية، مؤكدةً في الوقت عينه أنّ التريث الجنبلاطي “إيجابي تحت سقف البيان الصادر عن لقائه الأخير في باريس مع الرئيس الحريري”.

الحريري
وأمس، لفتت الانتباه المضامين السياسية لكلمة الأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري خلال حفل افتتاح مدرستي باب التبانة الأولى والثانية في طرابلس بحضور وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب. إذ شدد الحريري على أنّ “كرة التسوية في ملعب الجميع فإما نكون فريقاً واحداً ونسجل الأهداف لمصلحة لبنان أو نُشرع مرمى لبنان لأهداف الآخرين”، جازماً بأنّ “أي تفاهم لن يكون على حساب أحد، فإما يكون تفاهماً ميثاقياً جامعاً ومفصّلاً على مقاس لبنان وعلى أساس الثوابت أو لا يكون”.

وإذ حثّ أمين عام “المستقبل” البعض على “الكف عن الاجتهاد” حيال مواقف “التيار” قائلاً: عندما يقول الرئيس سعد الحريري كلمته في أي مبادرة، لا كلمة تعلو فوق كلمته في “تيار المستقبل”، أردف مضيفاً: “لسنا ممن يستحي بأي جهد سياسي نقوم به، وعندما نريد شيئاً نملك كل الجرأة للقيام به كما فعلنا في الحكومة وفي الحوار الوطني والحوارات الثنائية، قدّمنا وما زلنا نقدم المبادرات وآخرها المبادرة التي أنقذت جلسة “تشريع الضرورة” وقدّم فيها الرئيس الحريري نموذجاً يُحتذى به في الاعتدال لإنضاج التسويات الوطنية (…) نريد إنقاذ لبنان من المأزق على طريقتنا في المبادرة لا على طريقة البعض في المكابرة”.

****************************************************************************

الديار: هل ينشأ حلف ثلاثي جديد؟ ما هي العراقيل التي ظهرت في طريق ترشيح فرنجية؟

 

كتبت صحيفة الديار تقول: ظهرت عراقيل في الساعات الاخيرة في طريق ترشيح سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية حيث تأخر الرئيس سعد الحريري في إعلان الترشيح وذلك بعد أن تلقى إتصالاً من الدكتور سمير جعجع قال له فيه إنك لم تتشاور معنا وإنك تضعنا أمام الامر الواقع ونحن حركة 14 أذار حركة تشاورية ديموقراطية لا بد أن نتكلم مع بعضنا البعض قبل أن ينفرد شخص بالقرار وأنا أقول لك إن تحالفي معك ينتهي عندما تعلن ترشيح سليمان فرنجية، حاول الرئيس سعد الحريري شرح موقفه وأنه لبى دعوة السيد نصرالله وان الاجواء الاقليمية تسمح بتسوية لذلك مشى فيها لمصلحة البلاد كي لا تبقى بدون رئيس جمهورية.

أما العرقلة الثانية فجاءت من العماد عون لا بل هي الاولى في طريق العراقيل إذ قال العماد عون أنه يمشي بالوزير سليمان فرنجية مرشحاً للرئاسة لكنه يريد قانون إنتخاب يفرضه هو ويريد قيادة الجيش ويريد مركزاً هاماً وثابتاً للوزير جبران باسيل وهو منذ الآن يعلن أنه سيكون على تحالف مع الدكتور سمير جعجع في الانتخابات القادمة وسيكون الدكتور سمير جعجع على يميني وأنا على يساره سوية في الانتخابات النيابية ثم أرسل الدكتور سمير جعجع خبرا للسعودية ليقول لها أن هنالك تسرعاً بإبلاغ القرار ويجب إبلاغ الرئيس سعد الحريري التريث حتى لا تسقط 14 أذار في لبنان نهائياً ولم نعرف جواب السعودية لجعجع.

هذا وأفادت مراسلة الـ “أم تي في” من كليمنصو بأن اللقاء الديموقراطي يتجه للتريث تجاه التسوية وأن يعلن تبني ترشيح سليمان فرنجية.

أما الرئيس سعد الحريري فقد سأله أحد الصحافيين عما إذا سيعقد حلقة تلفزيونية لترشيح سليمان فرنجية فأجاب إبقوا جاهزين إما حلقة على التلفزيون وإما بيان رسمي وإما عبر تويتر.

وقامت ضجة في المحيط القريب من الرئيس سعد الحريري ضمن الطائفة السنية ومن نواب تيار المستقبل السنّة كذلك قامت ضجة في صفوف مسيحيي 14 آذار حيث ان الوزير بطرس حرب قال للرئيس سعد الحريري : “تريد منّا بشار آخر في القصر”، وهكذا وجد الرئيس الحريري نفسه مطوّقاً من المحيط السني ومن محيط مسيحيي 14 آذار وبانتظار حسم السعودية قرارها النهائي إمشي بترشيح فرنجية مهما كلف الامر وهذا لم يحصل وثم أن الكتائب اللبنانية إنضمت لتحالف جعجع – عون وأصبح هنالك تحالف ثلاثي مسيحي يشبه الحلف الثلاثي الذي كان في زمن كميل شمعون بيار الجميل وريمون إده فالمعالجة الآن هي لهذه العراقيل لمحاولة إقناع جعجع وعون وإنتظار جواب السعودية وعدم إحراج حزب الله بين فرنجيه وعون وخلال ثلاثة أيام يتبين الخيط الاسود من الخيط الابيض.

لكن ورغم هذه الاجواء، فان الجميع راغب بانتخاب رئيس جمهورية جديد والجميع يرحب بانتخاب رئيس جمهورية وإلغاء الفراغ الرئاسي وان تسير الدولة ومؤسساتها من جديد بعدما تعطلت اثر الفراغ الرئاسي وبعد الصراع العميق بين حزب الله والرئيس ميشال سليمان.

لكن الأمور لا تؤخذ بالمواقف المعلنة بل تؤخذ بالنوايا والاسرار الكامنة في الصدور، ولذلك فان العماد ميشال عون قد يرحب بترشيح حليفه الوزير سليمان فرنجية لكن هذا لا يعني ان العماد عون وافق ضمنيا على ترشيح الوزير سليمان فرنجية والعماد ميشال عون يشعر انه تلقى طعنة قوية في الظهر عبر ترشيح الوزير سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، واذا كان حزب الله يدعم العماد ميشال عون واذا كان حزب الله على علم بزيارة الوزير سليمان فرنجية الى باريس ولقائه مع الرئيس سعد الحريري فانه لم يكن متأكداً من ان الرئيس الحريري سيرشح الوزير سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية وان السعودية تضع فيتو على أي مرشح من 8 اذار ومن ضمنهم الوزير سليمان فرنجية.

أصيب حزب الله بالاحراج بعدما اعطى الوعد والعهد الرئيس الحريري بتأييد الوزير سليمان فرنجية وانه سيذيع بيانا باسم تيار المستقبل عن تأييد الوزير سليمان فرنجية، لكن العماد ميشال عون مع ذلك ينظر بريبة الى موقف حزب الله ويريد منه ان يستمر في دعمه لرئاسة الجمهورية وان يقاطع جلسات الانتخاب حتى لو تم تأمين النصاب بغياب حزب الله فان العماد ميشال عون يرغب بذلك، لكن حزب الله الذي طرح التسوية وقال ان التسوية هي اخذ وعطاء يوافق على الوزير سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية وهو متفاجىء بموقف السعودية كيف وافقت على الوزير سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية. ومن أوصل القناعة السعودية الى قبول أن يكون الوزير سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية وهو حليف الرئيس بشار الأسد وحليف حزب الله اللذين تعارضهما السعودية وتخوض صراعا عنيفا معهما.

بالنتيجة جاءت الموافقة السعودية وابلغ الرئيس سعد الحريري الموافقة وانه سيعلن رسميا ذلك عبر بيان او جلسة تلفزيونية خاصة، ولذلك يمكن ترجيح ان العماد ميشال عون بعد انتخاب الوزير سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية ان يكون في خط المعارضة السياسية لعهد الوزير سليمان فرنجية وان يتطرف مسيحيا اكثر من السابق ويركز على الحقوق المسيحية ويركز كيف ان شخصية سنية اختارت رئيس الجمهورية وقررت ان هنالك فيتو على العماد ميشال عون ولا فيتو على الوزير سليمان فرنجية، وبالتالي سيقول للمسيحيين : تعالوا وانظروا من يختار رئيس الجمهورية الماروني في لبنان ان الذي يختاره هو الشخصية السنية من خارج الطائفة المارونية، بينما الشيعة يختارون رئيس المجلس النيابي والسنة يختارون رئيس الحكومة الذي يريدون اما رئاسة الجمهورية فيختارها الرئيس السني من خارج الطائفة المارونية.

ولذلك يمكن وضع العماد ميشال عون في خانة المعارضة السياسية لعهد الرئيس سليمان فرنجية المفترض.

اما بالنسبة الى الدكتور سمير جعجع فهنالك خلاف تاريخي مع عائلة فرنجية ومع زعامة آل فرنجية، وصحيح ان الوزير سليمان فرنجية والدكتور سمير جعجع تصالحا واجتمعا في بكركي، لكن النوايا بقيت هي ذاتها. هنالك حساسية كبرى بين بشري واهدن من جهة، وهنالك حساسية كبرى بين نظرية الدكتور سمير جعجع التي تعادي حزب الله في مواقفه وسلاحه، وتعادي الرئيس بشار الأسد في سوريا، وبين الوزير سليمان فرنجية الذي يتحالف مع حزب الله منذ 25 سنة واكثر، وبين الحلف التاريخي القائم بين الوزير سليمان فرنجية وعائلة فرنجية وعائلة الأسد في سوريا، وبالتحديد الوزير سليمان فرنجية يقول ان الرئيس بشار الأسد هو أخي، وانه لن يسقط في الحكم وانه مستمر وانه يدعمه بكل طاقاته.

في الظاهر قد يرحب الدكتور سمير جعجع بانتخاب رئيس جمهورية، كما كان يطالب دائما بالنزول الى مجلس النواب وانتخاب رئيس جمهورية، والان دقت الساعة وحان موعد الانتخاب، والمرشح الاوفر حظا بعد تأييد الرئيس سعد الحريري له والوزير وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري هو الوزير سليمان فرنجية وبالتالي، فان الدكتور سمير جعجع الذي كان يحضر جلسات مجلس النواب لانتخاب رئيس جمهورية لا يمكنه التغيّب عن جلسة انتخاب الوزير سليمان فرنجية، لكن الدكتور سمير جعجع سيكون معارضا أيضا مسيحيا وسياسيا لسياسة العهد ولسياسة الوزير سليمان فرنجية اذا تم انتخابه. هذا إضافة الى ان العماد ميشال عون والقوات اللبنانية تخطوا وثيقة النوايا المشتركة ومضوا في تحالف سياسي مشترك وقواعدهم تقترب من بعضها البعض ويمكن ان يكونوا في جبهة واحدة في حلف معارضة ضد عهد الوزير سليمان فرنجية اذا تم انتخابه.

اما حزب الكتائب وهو الحزب المسيحي الآخر، فيبدو ان زيارته للعماد ميشال عون امس الاول وللدكتور سمير جعجع أمس تعطي انطباعا بأن الكتائب لا تؤيد او تتحفظ على انتخاب الوزير سليمان فرنجية. واذا كان النائب سامي الجميل لم يؤيد الدكتور سمير جعجع في ترشحه لرئاسة الجمهورية، فان النائب سامي الجميل محرج في تأييد الوزير سليمان فرنجية، كونه لم يؤيد الدكتور سمير جعجع.

وقالت أوساط التيار الوطني الحر واوساط القوات اللبنانية انها تشعر ان حزب الكتائب ميّال الى معارضة او متحفظ على انتخاب الوزير سليمان فرنجية وقد يكون الحلف الثلاثي في البلاد بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع والرئيس امين الجميل او سامي الجميل، لكن الأرجح ان يكون هناك حلف ثلاثي يتشارك فيه التيار الوطني الحر مع القوات اللبنانية ومع حزب الكتائب.

واذا ما نشأ الحلف الثلاثي المسيحي وحصلت انتخابات نيابية فسيجتاح الحلف الثلاثي الأصوات المسيحية بشكل كبير ويحوز على كتلة نيابية وازنة جدا ولها قوتها في المجلس النيابي ولها ثقلها المسيحي الكبير وسيعاني من ذلك الوزير سليمان فرنجية الذي ضمناً لا يشعر بمشكلة مسيحية كونه ابن بيت ماروني ومن الطائفة المارونية، لا بل من مدينة تُعتبر متعصّبة مارونيا هي زغرتا.

الظاهر يكون بالاعلانات وقد يؤيدون الوزير سليمان فرنجية اما النوايا فتكون بالاعمال والاعمال تدل على ان حلفاً ثلاثياً مسيحياً مارونياً آت مع مسيحيين مستقلين ليجتاح الانتخابات النيابية المقبلة، خاصة ان قانون الانتخابات سيكون على قاعدة قانون 1960، وبالتالي يمكن القول ان تكتل الحلف الثلاثي المسيحي قد يحصل على اكثر من 50 صوتا داخل مجلس النواب.

****************************************************************************

الحياة: لبنان: إجراءات استثنائية على حاجز وادي حميد تمهيداً لاحتمال تبادل العسكريين المخطوفين

كتبت صحيفة الحياة تقول: بين “الفرحة مش سايعتني” على لسان ماري خوري شقيقة العسكري اللبناني المخطوف لدى “جبهة النصرة” جورج خوري، و “ما تقول فول حتى يصير بالمكيول” على لسان والدتها نبيهة، بقي الحذر سيد الموقف في نفوس أهالي العسكريين المخطوفين طوال نهار أمس، في ساحة رياض الصلح، من حصول أي طارئ في ربع الساعة الأخير يؤدي إلى تأخير الإفراج عن أبنائهم في الساعات المقبلة وفق “مقايضة” قد تحصل مع موقوفين “إسلاميين” لدى السلطات اللبنانية. وعلمت “الحياة” من مصادر عسكرية أن إجراءات اتخذت في عرسال منذ صباح أمس، قضت بمنع العمّال بالانتقال عبر حاجز وادي حميد بالاتجاهين وصفت بأنها استثنائية تمهيداً لأي عملية تبادل قد تُجرى. وأكدت

المصادر أنه إذا كانت هناك عملية تبادل فإنها ستتم عبر عرسال.
وخرق الترقّب، راحة البال التي سادت في نفوس الأهالي، فتجارب الماضي كانت درساً لعدم الثقة المطلقة بأي معلومة قبل رؤية أبنائهم أمام أعينهم، خصوصا أنّهم لم يتلقّوا طوال نهار أمس تطميناً رسمياً.
وردد الأهالي عبارات عدة منها: “ما بصدق إلا لإلمح العسكريّين وضمُّن”، “عشنا بأجواء إيجابية، ولكن لا نستطع أن نكمل الفرحة”. وتابع الأهالي منذ ساعات الفجر الأولى بدقّة الصّحف ووسائل الإعلام وتواصلوا مع مصادرهم الخاصة. وأبلغ بعض الأهالي “الحياة” بأن مصادر أكّدت لهم حصول المقايضة، بعد الانتهاء من بعض التفاصيل اللوجيستية واصبروا قليلاً بعد.
وفيما تكتّم بعض الأهالي عن معلومات غير رسمية، لم يخف البعض الآخر قلقه المرتبط من إمكان أن تضيف النصرة في اللحظات الأخيرة مطالب جديدة قد تعرقل الصفقة، فمصادرهم أكدت لهم أنه “بعدما سُرّبت أسماء الموقوفين الإسلاميين لدى السلطات اللبنانية التي طالبت النصرة بمقايضتهم مقابل 16 عسكرياً مخطوفاً، أُعيد ثلاثة سجناء من ضمن الموقوفين الـ10 الذين كانوا نقلوا مساء أول من أمس من سجن رومية إليه، وأفادت هذه التسريبات بأن النصرة طالبت في اللحظة الأخيرة باستبدالهم بأشخاص لم تطالب بهم من قبل وحُكي عن سجين ملقّب بأبو تراب، يمني الجنسية وأن التبادل يشمل 16 عسكرياً مقابل 5 نساء كانت طالبت بهن الجبهة إضافة إلى 11 سجيناً، 10 منهم من رومية وواحد من سجن زحلة وهو حسين الحجيري”.
وأعربت منى جعجع شقيقة المخطوف بيار جعجع عن خوفها من “صدمة توقف أحلامنا”، أما حسين جابر عم العسكري ميمون فأعرب عن أمله الكبير بإتمام “المقايضة”.
وبين متابعة وسائل الإعلام وقراءة الصّحف في مكان التجمّع، سأل أهالي العسكريين المخطوفين لدى “داعش”: “لماذا ستسلّم الموقوفة سجى الدليمي إلى جبهة النصرة إذا كانت طليقة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي؟”. وتوقّعت مصادر الأهالي أن تلعب النصرة دوراً مهماً في هذا الإطار بالإفراج أيضاً عن العسكريين لدى “داعش” التي لديها أسرى من النّصرة. وأفادت مصادر الأهالي بأن الحديث عن إطلاق العسكريين على دفعتين يرتبط أيضاً بتسليم “حزب الله” جرحى لديه من “النصرة” وأن هناك نقاطاً في الصفقة أيضاً تتعلق بتأمين خروج آمن لبعض الحالات من منطقة القلمون السورية.
وام يخفِ أهالي العسكريين المخطوفين لدى “داعش” الغصّة حيال “التعتيم على ملف أبنائهم”. وفيما ذكّرت آمنة زكريا والدة العسكري المخطوف لدى “داعش” بتأكيد “الرئيس تمام سلام عدم تجزئة الملف ووعد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بأنه لن يفرح قلوب ويبكي قلوب”، أعرب الأهالي عن انزعاجهم من الذين انتقدوا تعبيرهم عن الفرحة بهذه الطريقة، فسألوا: “هل المسموح فقط بعد سنة و4 أشهر من الفراق، أن نظهر على الشاشات نصرخ ونبكي؟”.
وبقيَ أهالي العسكريّين المخطوفين مجتمعين أمام خِيمهم، مشدودي الأعصاب، في انتظار أبنائهم، وسط معلومات أنه سيتم الإفراج عنهم فجر اليوم بعيداً من وسائل الإعلام التي بالغت في معلوماتها، خصوصاً التوقيت الذي ستتم فيه العملية. وكان الأمن العام اللبناني أكد أنه “في حال حصول أي تقدّم له علاقة بمجريات الملف سيتم الإعلان عنه رسمياً”.

*******************************************************************************

الشرق الأوسط: روسيا تحشد في سوريا وتفتح ملفات أبناء إردوغان مع داعش

 

كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: واصلت روسيا حشدها العسكري والإعلامي في سوريا ضد تركيا، مستهدفة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عبر أفراد عائلته الذين اتهمتهم بالاستفادة من العلاقات مع تنظيم داعش، وعززت روسيا حشودها في سوريا بمضادات الطائرات، كما دفعت بطراد حربي قبالة السواحل السورية، ونشرت صواريخ جديدة في قاعدتها العسكرية هناك. فيما كان إردوغان يستكمل انعطافته نحو التهدئة مع روسيا، معربًا عن “الندم” لإسقاط الطائرة الروسية الثلاثاء الماضي، من دون أن يعلن اعتذارا مباشرا تطلبه موسكو. وواصل الرئيس التركي محاولات الوصول إلى نظيره الروسي عبر مذكرة رسمية توجهت بها أنقرة إلى الخارجية الروسية بطلب اللقاء مع الرئيس بوتين على هامش قمة المناخ التي تبدأ أعمالها في باريس غدا الاثنين، فيما واصلت روسيا الإعلان عن إصرارها على موقف رسمي واضح يعرب فيه الجانب التركي عن اعتذاره.

وأعلن إردوغان “عن أسفه حيال حادث إسقاط القاذفة الروسية”، معربًا عن أمله في ألا يتكرر مثل هذا الحادث. وقال: “لا نريد أن يؤدي التوتر مع موسكو إلى نتائج محزنة مستقبلا”.

وكشفت وسائل الإعلام الروسية عن الصلة المباشرة لبلال ابن الرئيس التركي بتهريب النفط من سوريا وإعادة تصديره إلى الخارج.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل