
أوضحت وزيرة المهجرين أليس شبطيني “اننا لم نفقد الامل ما دام الاستقرار هو سمة المرحلة القائمة بجهود القوى الامنية وتواصل اللقاءات الحوارية ان كانت جامعة او ثنائية بين متخاصمين هي ايضا بارقة أمل في سمائنا الملبدة، التي نتمنى لهذه اللقاءات ان تكون منتجة وجدية وتبشر بالتوصل لحلول لمشاكلنا المستعصية بدءا من الفراغ في رئاسة الجمهورية وصولا الى معالجة ملفاتنا العالقة ان كان لناحية حل مشكلة النفايات والكهرباء والمياه وتحريك دورتنا الاقتصادية المجمدة خصوصا وكما هو بائن بأن العالم مشغول بغير قضايانا ولسنا على رأس جدول اعماله”.
وتابعت، في بيان، ان “المطلوب منا أكثر فاكثرالاهتمام بأزمتنا الداخلية لوحدنا وباعتقادنا نستطيع اذا ما حكمنا العقل والارادة ان نتوصل للحد الادنى من الحلول من خلال تقديم التنازلات المتبادلة لصالح الوطن وخلاصه ونأمل ايجاد الحلول قبل نهاية السنة”.