كشف مصدر مطلع على سير التحقيقات بالهجمات التي تعرضت لها باريس في الـ13 من الشهر الجاري إن الاستخبارات الفرنسية تعمل بناء على نظرية أن صلاح عبد السلام المشتبه بكونه أحد المنفذين قد سافر إلى سوريا.
ولفت المصدر الذي اطلع على إفادات رجل تواصل مع مقرب من عبد الحميد أباعود الذي يعتبر قائد المجموعة، إلى أن كان هناك مخططات أخرى جاهزة لمهاجمة مناطق يهودية ووسائل مواصلات إلى جانب مدارس.
وتأتي هذه الأنباء في وقت كشف محامي الدفاع عن صديق لعبد السلام أقله بسيارته بعد وصوله إلى بلجيكا أن المشتبه به جلس في مقهى عام بعد يوم على الهجمات وهو الأمر الذي أثار قلق السلطات البلجيكية.
ويشار إلى أن تنظيم “داعش” في العراق والشام تبنى مسؤولية الهجمات بحسب بيان مزعوم تناقله موالون للتنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي، زاعما أن الهجمات أودت بحياة أكثر من 200 قتيل ومطلقا على العملية اسم “غزوة باريس”.