قاطيشه: لن نقبل بوصول الصديق الحميم للأسد الى الرئاسة

أكّد مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشه اننا “لم نرفض ولا موقف لدينا حتى الساعة بشأن التسوية الرئاسية، والموقف الذي يجب ان يُتّخذ هو من قِبَل من يطرح ترشيح رئيس تيار “لمردة” سليمان فرنجية للرئاسة”، مضيفا أننا “نصرّ على لبننة الاستحقاق الرئاسي، وأصّر على هذا الأمر رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع بعد خروج الجيش السوري من لبنان وكذلك عبر اعلان ترشيحه، بينما الفريق الآخر اي “8 آذار” يعيش بتخبط ولم يعط موقفا نهائيا بشأن ترشيح اي شخصية”.

وأضاف قاطيشه في حديث عبر قناة “الجديد”: “8 آذار يعني سلاح “حزب الله” في الداخل والتدخل العسكري في سوريا، ونحن لا يمكننا منع وصول احد الى رئاسة الجهورية والموقف من الترشيح لا يمكننا ان نأخذه بعد قبل طرح الترشيح رسميا”، مشددا على أنه “لا يمكننا ان نوافق على الصديق الحميم للأسد من دون ان يغيّر مواقفه. فبعد حرب طويلة ونضال لمدة 40 سنة لاخراج سوريا من لبنان لن نقبل بمجيء صديق الأسد الى رئاسة الجمهورية”.

ولفت الى أننا “لسنا طلاب وزارات، والحكومة الموجودة كان ممكن ان يكون عندنا فيها وزيرين ولكن رفضناها، ومستعدون ان نتخلى عن كل الوزارات شرط انقاذ لبنان من الوحول السورية والايرانية والورطة التي وضعوه فيها”، مشيرا الى أن “الاختلافات بيننا وبين “المستقبل” هي في أمور داخلية فقط ولا اساءة في العلاقات بيننا والاختلافات هي فقط حزبية”.

واضاف: “تحالفنا استراتيجي مع “المستقبل” وفي “14 آذار” ومعروف موقفنا جميعا من النظام السوري ومن سلاح “حزب الله” وتدخله في الحرب السورية ومن هيمنة ايران على لبنان، وعندما يصدر موقف رسمي من ترشيح اي شخص عندها نأخذ موقفنا، وفرنجية قال ان كل ما حصل هو تبادل للكلام بشأن التسوية الرئاسية”.

وتابع قاطيشه: “نريد ان نرى مدى وضوح فرنجية من الملفات التي تعصف بلبنان وموقفه لم يظهر بعد، وعندما تظهر كل تلك المواقف عندها نعطي رأينا، وكل مرشح للرئاسة عليه ان يعلن برنامجه السياسي وما هو موقفه من كل الملفات السياسية واذا كان سينأى بنفسه من الازمة السورية، لذلك نريد موقفا واضحا وصريحا بشأن الازمات، وعلى فرنجية أن يأخذ موقفه من الازمات التي نعاني منها سواء من سلاح “حزب الله” او الازمة السورية لكي نستطيع ان نأخذ موقفنا من هذا الترشيح”.

وأشار الى أننا “نتحاور مع رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون ولكن لم نغيّر بمبادءنا وهو أيضا لم يغيّرها ولكن نحن أصرينا على هذا التقارب لكي نتجنب الخلافات الداخلية في المجتمع”.

ورأى أنه “عندما كان النظام السوري بأوجه وعزه لم تؤيد السعودية ترشيح اي شخص مقرب من النظام السوري، فهل اليوم وبعد كل تلك الخسائر التي يتكبدها النظام السوري وايران وحزب الله تريد السعودية دعم ترشيح شخص مقرب من سوريا؟”.

وشدد قاطيشه على أنه “اذا “القوات” و”التيار الوطني الحرّ” و”الكتائب” والمستقلين لا يغطون ترشيح فرنجية فعندها سيكون أمام أزمة ولا اعتقد انه سيذهب بهذا الترشح وعندها سنذهب الى مرشح توافقي، وفرنجية يصر على ان يكونوا كل المسيحيين موافقين على ترشيحه والمسألة ليست مسألة نصاب وانما مسألة ميثاقية لانه اذا كل الكتل المسيحية لا تؤيد هذا الترشيح فهذا يعني ان الترشيح سيفشل لان ميثاقيا لا ينجح”.

وأكّد ألا “لبنان جديدا وحرا وسيدا ومستقلا من دون “14 آذار” وإلا سنعود الى عهد الوصاية والهيمنة، ونحن مع انقاذ الوطن من الهيمنات الاقليمية التي تأخذ لبنان رهينة”.

وتابع: “منذ بداية الحرب اللبنانية كنا نقاتل حافظ الاسد، وقتالنا في لبنان كـ”قوات لبنانية” هو القتال ضد النظام الذي قتلنا في بيوتنا ومناطقنا، وحافظ الاسد كان يريد أن يفرض علينا رئيسا ونحن لن نقبل بأن يملي علينا احد ما يريد”.

وختم قاطيشه: “بمجرد ما دخل الجيش الروسي على الحرب السورية فهذا يعني ان ايران و”حزب الله” فشلا في سوريا وهذا يعني ان هناك سعي لايجاد حل للحرب السورية، وروسيا على عجلة من أمرها لانهاء الازمة لانها تقاتل اشباح ارهابيين مما سيستنزفها تدريجيا”.

المصدر:
الجديد, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل