
ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام مؤتمر المناخ الدولي في باريس، إسقاط الطائرة بأنه “خطأ هائل”.
وتنفي تركيا الارتباط بأي علاقة مع “داعش”، وعقب تصريحاتها برفض الإعتذار أصدرت روسيا قائمة بالواردات التي ستشملها العقوبات المفروضة على تركيا.
غير أن دول غربية وعربية تتهم موسكو باستهداف الجماعات المسلحة المعارضة الساعية لإسقاط حكم الرئيس السوري بشار الأسد أيضا.
وحتى قبل شهور قليلة مضت، كانت تركيا تعارض القيام بدور فعال في التحالف الدولي ضد التنظيم. غير أنه في شهر آب الماضي، سمحت أنقرة للتحالف ببدء استخدام قاعدتها الجوية في منطقة أنجرليك.
وتقول بعض تقارير إن تنظيم “داعش” يجني الكثير من الأموال من مبيعات النفط غير المشروعة، غير أن تركيا تنفي بقوة ضلوعها في هذه التجارة.
