“من وحدها بتحمي الشرقية” الى قوات تحمي الشرعية والجمهورية، شعارات تخطت البيت القواتي الصغير لتعبر الى كل بيت وطائفة، انها “القوات اللبنانية” التي نالت بثبات مواقفها وطروحاتها الإستقلالية ثقة الجميع لبناء وطن.
لم تعد “القوات” محصورة بطوني ومارون وماريا وريتا، بل أصبحت تنال اعجاب محمد وفاطمة وجميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين.
انها نورهان خازندار، الرفيقة النشيطة والناشطة بكلية التربية في الجامعة اليسوعية – طرابلس، وفي يوم مصيري في حياة خازندار الحزبية كالإنتخابات الطالبية التي تشهدها الـ”USJ” في الشمال، قامت الرفيقة خازندار بحملة دعم لا مثيل لها بإقناع الطلاب للتصويت لمصلحة لائحة “القوات”.
وتظهر في الصورة، “القواتية المحجبة” خازندار، تقوم بمفاوضات مع الراهبة التي تظهر في الصورة برفقة فتاة اتت لتقوم بواجبها الديمقراطي بالتصويت، وفي التفاصيل، ان خازندار حاولت إقناع الراهبة بأن تقوم رفيقتها بالتصويت لمصلحة “القوات”.
.jpg)
.jpg)