المهاجرون اليائسون بين فكّي تركيا وأوروبا

نشرت صحيفة “التايمز” مقالاً تحليلياً لهنا لوسيندا سميث بعنوان “اليائسون بحاجة لأسباب للبقاء”.

وقالت كاتبة المقال إن “أزمة المهاجرين في أوروبا، بدأت هذ الصيف، إلا أنها بدأت في تركيا منذ 4 سنوات، في محاولة من السوريين اليائسين الهروب من حمام الدم في بلادهم”.

وأضافت أن ” نحو مليوني سوري هربوا إلى تركيا جراء الحرب الدائرة هناك، وما هي إلا مسألة وقت، حتى بدأوا يبحثون عن مستقبل آمن لهم”.

وأوضحت أن ” الحرب في سوريا، تزداد سوءاً، وتتمدد في المنطقة بأكملها ومنها إلى أنحاء العالم، بشكل لا يمكن لأحد أن يتجاهله”.

وأشارت إلى أن تركيا ” ترى أن تردد الغرب في مواجهة الرئيس السوري بشار الأسد هو ما أدى إلى حدوث أزمة المهاجرين، لذا فعلى الغرب أن يدفع ثمن ذلك اليوم”.

وأوضحت كاتبة المقال أن “تركيا تأمل بوضع حد لتدفق اللاجئين الى أوروبا، إلا أن ذلك سيتطلب عملية أمنية ضخمة، وفي حال أرادت أوروبا بقاء هؤلاء اللاجئين في تركيا، فإن على أوروبا دفع الحكومة التركية إلى تأمين محيط يغريهم بالبقاء، وهذا الأمر لن يكون سهلاً “.

المصدر:
التايمز

خبر عاجل