توجه وزير الإتصالات بطرس حرب بالتهنئة من أهالي العسكريين بصورة خاصة ومن اللبنانيين عموماً بسلامة عودتهم، كما هنأ العسكريين المخلى سبيلهم على صمودهم.
وأكد أن هناك قضايا شبيهة بقضية العسكريين مما تقوم به السلطة من المفيد ألا يتم تداوله إعلامياً، وقال: “سبق أن سمعنا أصوات أهالي العسكريين المخطوفين تعلو منتقدة الحكومة وتقصير الدولة، وقد قبلنا هذا الإنتقاد لأنه لم يكن بيدنا أمر آخر، بسبب عدم تمكننا من المجاهرة والإعلان عن الإتصالات التي كانت تجريها الحكومة اللبنانية لكان ذلك تسبب بالإضرار بمصالح المحتجزين وربما كنا حرمنا من الإحتفال اليوم مع اللبنانيين بفرحة إطلاقهم سالمين”، آملاً أن تتابع المفاوضات لتحرير كل العسكريين المحتجزين لدى “داعش”، وتابع: “في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها، أؤكد على تصميم الحكومة ولا سيما الأجهزة المختصة على متابعة مساعيها لاستكمال تحرير كل اللبنانيين المحتجزين وآنذاك تكتمل فرحتنا خصوصا إذا اشتملت هذه المساعي على تحرير المخطوفين كافة ولا سيما المصور التلفزيوني سمير كساب وسواه من المختطفين والمحتجزين رغم إرادتهم”.
وأمل حرب أن يتم توظيف هذا الإنجاز في خدمة لبنان واستقراره وأن نخرج هذه الأمور الدقيقة والحساسة من التداول الإعلامي الرخيص.
وثمّن دور المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم على الجهود التي بذلها وطول اناته فأثمرت حرية للعسكريين المحتجزين”، كما توجه بالشكر الى دولة قطر على الدور الذي لعبته في هذا المجال.
في مجال آخر، بحث حرب مع القائم بأعمال السفارة الأميركية في لبنان السفير ريتشارد جونز في الأوضاع والمستجدات والتطورات السياسية في لبنان والمنطقة.