
أكد وزير التربية الياس بو صعب اهتمامه بالجامعة اللبنانية منذ أن تسلّم مهامه في الوزارة ، عارضاً المشاكل التي كانت تواجهه ، إذ وجد أن الملف الأكثر صعوبة هو ملف الجامعة اللبنانية ، فقرر آنذاك أن يجعله من أولوياته وبدأ بمحاولة إنقاذ الجامعة من خلال تعيين مجلس جديد لها وتفريغ أساتذة فيها بدلاً من أنهم كانوا يفرغونها من أساتذتها.
وقال بو صعب خلال تكريم جمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية أثناء المعرض المسيحي الرابع عشر الذي ينظمه الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان في قاعات دير مار الياس – انطلياس لليوم الرابع، إن الكل يتغنى بالجامعة اللبنانية ولا أحد يستطيع أن ينكر دورها ومَن خرجت ومن يُديرها، لافتا إلى اعتزازه بجمعية AULIB لأنها صديقة للجامعة ويقدم أفرادها من وقتهم لها عن قناعة، في حين يتغنّى بها آخرون لكن لا يقدمون لها شيئاً.

وأضاف:”بعد انجازملف التفرغ وتعيين مجلس الجامعة والحدّ من المشاكل التي واجهناها ، نحاول مساعدة الطلاب، واتفقنا في الاجتماع الأخير لمجلس الجامعة بإعطاء الأولوية لتطوير مباني الجامعة، ولدينا أساتذة مميزيين وناجحين الذين هم من الجامعة اللبنانية” .
ولفت إلى أن هناك نقص في المباني وتجهيز المختبرات، مشددا على أنه عندما يُحدد تمويل معين للجامعة يجب أن يُصرف فيها وعندما يعترض الصرف أي عائق في الآلية المتبعة ، يجب تغيير الآلية للسرعة في التنفيذ وحل أزمة الجامعة.