.jpg)
رأى عضو كتلة “المستقبل” النيابية في لبنان النائب أحمد فتفت أن الحضور النسائي ما زال ضعيفا على رغم من أنها حققت بجهدها الخاص نجاحات عديدة في المجالات كافة من علمية وإقتصادية ومالية وتربوية وصحيّة وقطاع الأعمال وقضائية وهو أمر محيّر، لافتا إلى انه لا يمكن القول إن المجتمع الشرقي بذكوريته هو العامل الأساسي لأن المرأة العربية والمسلمة حققتا نجاحات مهمّة في هذا المجال حتى في المملكة العربية السعوديّة حيث يضم مجلس الشورى 25% من النساء.
وأضاف:” طرحت اسئلة للنقاش الفكري عن مجتمعات عديدة لم تجد حلاً حقيقيّا الاّ بإقرار مبدأ “الكوتا النيابية” وليس النسائية وهو حل غير ديمقراطي كما اعتبره البعض غير دستوري إنطلاقا من إقرار الدستور اللبناني بمبدأ المساواة بين المواطنين، ولذلك، يمكن تجاوز هذه النقطة الدستورية بأن تكون الكوتا مثلا 30% كحد أدنى لأي من الجنسين” .
ويعتقد فتفت أن موضوع الكوتا لا يمثل مشكلة لأي طرف سياسي في البلد وتحديدا تيار “المستقبل”، آملا التمكن تقنياً من تثبيت هذه القناعة في قانون الإنتخاب المنوي تشريعه قريبا.
وأضاف:”سنبادر الى طرح هذا الموضوع على لجنة المجلس النيابي المختصة تنفيذا لإتفاقية السيداو CIDAW (الإتفاقية الدوليّة لإلغاء كل أشكال التمييز ضد المرأة ) والتي أبرمتها الدولة اللبنانية بعد أن أقرّها مجلس النواب : القانون 572 سنة “1997 .