#adsense

بالفيديو: من هم العسكريون التسعة الذين ما زالوا لدى “داعش”؟

حجم الخط

بعد اغلاق ملف العسكريين المختطفين لدى جبهة “النصرة”، يبقى ملف المختطفين لدى “داعش” الذي لم يُقفل بعد.. تسعة أسرى ما زالوا في قبضة تنظيم “داعش” الارهابي، وعائلاتهم ما زالت رهن الانتظار بعد أن انكفئ التنظيم عن جرود عرسال وغابت معه أخبارهم.

في الثاني من آب عام 2014 تمكن داعش من أسر 11 عسكرياً في عرسال أُعدم منهم على التوالي علي السيد، وعباس مدلج، ليستقرّ العدد على تسعة عسكريين هم: محمد حسين يوسف من بلدة مدوخا البقاعية، وثلاثة عسكريين من بلدة فنيدق: ابراهيم سمير مغيط وخالد مقبل حسن وحسين محمود عمار، مصطفى علي وهبي، من بلدة اللبوه البقاعية، علي زيد المصري من بلدة طليا، سيف حسن ذبيان من مزرعة الشوف، عبدالرحيم دياب اللويس من بلدة برالياس البقاعية، علي الحاج مصطفى الحسن.

وفي عكار، امتزجت المشاعر بين الغصة والفرح، فرح بتحرير العسكريين وغصةٌ على من استُشهد منهم، وعلى من بقي رهن الاختطاف لدى “داعش”.

عاش أهالي العسكريين لدى داعش خالد مقبل حسن وحسين عمار حالة من اليأس الشديد خصوصاً وأنهم تمنوا لو أن الصفقة شملت أبنائهم.

قالت والدة خالد الحسن، التي أقدمت أكثر من مرة على احراق نفسها احتجاجاً على تقاعس الدولة كنت أتمنى أن يخرج الجميع الى الحرية، ولكن الحمدالله على كل شيء واضافت سررت بهذا المشهد الرائع اليوم بخروج العسكريين ولكن  الحرقة أن ابني ليس بينهم، بكيت كثيراً فرحاً على المحررين وغصة على ابني ورفاقه.

وفي منزل الجندي المخطوف حسين عمار ساد جو من الحزن، وفيما تابعت العائلة الأخبار لحظة بلحظة عن عملية التبادل بكل تفاصيلها، تمنى الوالد لو أن الصفقة شملت ابنه أيضاً.والى منزل الشهيد علي السيد حيث الألم  أكبر، على استشهاد علي وامنيات لو انه بقي حيا وتحرر مع رفاقه.

ومع تحرير العسكريين المختطفين لدى جبهة النصرة تبقى فرحة الاهالي، ومعهم كل اللبنانيين ناقصة، يعترضها غصة كبيرة، بعدم اقفال الملف نهائيا، مع الأمل أن يعود جميعا الى أرض الوطن، كعودة الاسرى المحررين اليوم.

 

 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل