#adsense

واخيراً… عسكرنا حر

حجم الخط

بعد صباح مثقل بعملية التبادل من جهة والإنتظار من جهة ثانية، إنطلق العسكريون الأسرى الـ 16 لدى “جبهة النصرة” الى بيروت حيث سينتقلون الى السراي الحكومي للقاء الرئيس تمام سلام بحسب ما أعلن وزير البيئة محمد المشنوق في افتتاح مؤتمر الاقتصاد الأخضر.

فقد إستفاق اللبنانيون اليوم الثلثاء على خبر إتمام صفقة تبادل العسكريين المخطوفين لدى “جبهة النصرة” بعدما كانت الإتصالات قد توقفت عند الساعة الواحدة من منتصف الليل واستؤنفت عند السادسة من صباح اليوم، وعند حوالى الساعة الثامنة والنصف صباحاً توجه موكب الأمن العام اللبناني الذي يقل 26 سجيناً بينهم رجال ونساء وأطفالهم الى جرود عرسال.

وفي حين ذكرت “الجزيرة” أن قافلة من نحو 15 شاحنة مساعدات وصلت إلى عرسال، سجل إنتشار كثيف لعناصر “جبهة النصرة” في عرسال  وعراضات أمنية فاضحة، وسط غياب الامن اللبناني.

وبالفعل بدأت صفقة التبادل التي تمت برعاية قطرية بين لبنان و”جبهة النصرة”، فوصل العسكريون الأسرى الى وادي حميد، في حين وصلت 3 سارات للصليب الأحمر اللبناني تقل السجناء ومن بينهم طليقة البغدادي، سجى الدليمي واطفالها حيث عمدت “جبهة النصرة” الى سؤوال السجناء عما إذا كانوا يريدون العودة الى الأراضي اللبنانية أو البقاء في عرسال أو حتى الخروج نهائياً من لبنان.

وسادت العملية حال من التوتر والإنتظاء لاسيما بعدما عمدت “النصرة” الى إصدار بيان تطالب فيه سيارات الصليب الأحمر بالعودة أدراجها والاتيان بالمعتقلين والمعتقلات لمبادلتهم بالعسكريين، مشيرة الى أنها تعطي مهلة 5 او 10 دقائق الى للجانب اللبناني كي ياتي بالاسرى وبقوافل الاغاثة لتسلم العسكريين.

وتحدثت قناة “العربية – الحدث” عن إشكال بين “جبهة النصرة” وسيارات الإسعاف أثناء عملية التبادل.

كما تحدثت المعلومات أن “النصرة” وافقت على عدم إدراج الموقوف مصطفى الحجيري ضمن صفقة التبادل، في حين ذكرت الجزيرة أن الصفقة تشمل إطلاق سراح 16 جندياً لبنانياً مقابل 13 سجيناً بينهم 5 نساء، وشملت الصفقة تسليم السلطات اللبنانية المساعدات الغذائية.

اللواء عباس ابراهيم الذي اشرف شخصياً على العملية أكد أن الأمور تأخذ مجراها المتفق عليها.

الشيخ مصطفى الحجيري قال للـ”mtv”: “أبارك لكل لبنان وأتأسف أن أقول إنني كنت أتمنى أن يكون هناك أسيرين من العسكريين معنا أيضاً اليوم ولكننا لم نستطع القيام بأي شيئ”، كما شكر الوزير وائل أبو فاعور والنائب وليد جنبلاط اللذان واكبا ملف العسكريين.

وفي المقلب الآخر، الأهالي ينتظرون على أحر من الجمر إتمام العملية، وقد بدأ عددٌ من المواطنين بالتوافد الى ساحة رياض الصلح لمشاركة اهالي العسكريين المخطوفين فرحتهم.

بالفيديو: الكلمات الأولى للأسرى العسكريين

بالصور: لحظة الافراج عن سجى الدليمي

الصور الاولية للعسكريين الاسرى في وادي حميد

أسماء العسكريين المُحررين… و”الامن العام” يتعهّد بالتفاوض مع “داعش”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل