تمنى وزير الصحة وائل ابو فاعور لو كان الشهيدان بزال وحمية معنا اليوم، مشيراً إلى أن حرقة أهل الشهيد حمية كبيرة وابنهم استشهد في ظلم وما بعده ظلم، ووجه في لقاء له من خيمة اهالي العسكريين المخطوفين في ساحة رياض الصلح التحية الى اهالي العسكريين والمخطوفين لدى “داعش”، معاهداً الاهالي ان الدولة لن تتوانى عن الافراج عنهم.
واكد باسم المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم ورئيس الحكومة تمام سلام ورئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط وخلية الازمة، أننا لن نتوانى عن الافراج عنهم، موجهاً التحية الى اللواء ابراهيم الذي وصل الليل بالنهار حرصاً منه على متابعة الملف بكل سرية واخلاص، وشكر دولة قطر والرئيس سلام لانه قال منذ اللحظة الأولى انها قضية وطنية.
وأضاف: “هناك قنوات محلية كانت قائمة مع “داعش” وهي توقفت بسبب ما يحصل في الرقة، والأمور توقفت وسنستأنف هذه الوساطة مع اللواء ابراهيم ولدينا اكثر من قناة، وآخر المعلومات التي وصلت الينا ان 8 من اصل 9 مخطوفين موجودون في الجرود اللبنانية وهناك ظروف اجبرت احد المخطوفين الذهاب الى منطقة سورية معينة نتيجة روابط عائلية معينة”، مشيراً الى أن العسكريين المحررين لن يصلوا الى السراي قبل بعد الظهر.