
وهنأ نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان “ذوي العسكريين المحررين وكل اللبنانيين بفرحة ناقصة لا تكتمل الا بعودة كل العسكريين المختطفين الى اهلهم”، آملا “ان تستكمل الجهود لاطلاق كل سراح العسكرين الاسرى لينعم لبنان بفرحة عودة ابنائه الى ربوع الوطن”، شاكرا “جهود كل العاملين على وضع نهاية سعيدة لهذا الملف الانساني”.
وشدد قبلان، خلال لقائه وفداً “منتدى الحوار الاسلامي”، على ضرورة “ان تبقى الامة الاسلامية في الاتجاه الصحيح من خلال تعاون ابنائها على الخير والبر والصلاح، وتفعيل الحوار والتشاور بين المسلمين فيأخذ الحوار الاسلامي منحى توحيديا وليس مذهبيا لان الامة الاسلامية تحتاج الى توحيد جهود المسلمين لتحصين وحدة الامة وتعاونها في مواجهة المؤامرات التي تتهددها”.
واكد قبلان ان “بيروت رمزا للوحدة الوطنية والتعاون بين ساكنيها، فهي تحتضن كل الذين يعيشون فيها، وعلينا ان نحصن الوحدة الوطنية بين اللبنانين لتظل بيروت ملاذا للجميع وجامعة لكل الشرائح اللبنانية وعلى اللبنانيين ان يحافظوا على عاصمتهم التي تمثل التنوع الاسلامي – المسيحي لتكون قدوة للتعايش والانصهار الوطني”.