
نوه وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي بعملية التبادل التي أدّت الى تحرير 16 عسكرياً كانوا مخطوفين لدى جبهة “النصرة”.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رفض حناوي كل الإنتقادات التي وجهت الى الصفقة قائلاً: “نحن أمام منظمة إرهابية تحاول عرض العضلات من خلال ظهور السلاح والمسلحين أمام الشاشات”.
وإذ نوّه بالأداء الذي قام به مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي أوصل الى هذه الخاتمة السعيدة، قال حناوي: “يجب النظر الى الايجابيات لا السلبيات”.
وسئل: ألم يكن من المفترض ان ينعقد مجلس الوزراء للموافقة على شروط عملية التبادل، أجاب حناوي: “في المبدأ يفترض بمجلس الوزراء ألا يتعطّل، حيث يدعو رئيس الحكومة بشكل دوري لإنعقاد الجلسات، معتبراً أن الأسباب التي أدّت الى هذا التعطيل لا سيما منها التعيينات الأمنية باتت “من التاريخ” ولا بدّ اليوم من العودة الى مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات التي تصبّ في مصلحة الناس”.
أما بالنسبة الى موضوع ترشيح النائب سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية الأمر الذي خلق إنقساماً داخل كل فريق، فقال حناوي: هذه التسوية المطروحة جدّية لكن الضمانات المطلوبة من الصعب تحقيقها، معتبراً أن الهدف هو إعادة تعويم أطراف معينة في البلد والحصول على مكاسب.
ولفت في هذا الإطار الى الكلام الأخير للعماد ميشال عون الذي يقول فيه: “ما دخل الرئيس سعد الحريري لاختيار رئيس الجمهورية”. وهذا ما يدلّ الى وجود سلبيات عدّة حول هذه المبادرة، مشيراً الى وجود تكتل مسيحي كبير يرفض هذه التسوية.
إذ اشار الى أن اللقاء الذي جمع فرنجية بالوزير جبران باسيل انتهى سلبياً، أدرج حناوي كلام السفير السعودي علي عواض عسيري عن ضرورة توافق اللبنانيين ولا سيما المسيحيين في إطار “إعطاء Passe” للقوى المسيحية المعترضة، لتبقى على موقفها من أجل تفشيل هذه التسوية ملاحظاً وجود جناحين سعوديين حول هذه التسوية.
واعتبر ان كلام عسيري أدى الى بلبلة داخل قوى 14 آذار، مشيراً الى أن “حزب الله” ما زال متريّثاً ولم يصدر عنه اي موقف حول هذا الموضوع، وفي الوقت عينه النائب وليد جنبلاط لم يسحب ترشيح النائب هنري حلو، قائلاً: على ما يبدو أن هذه التسوية ميّتة قبل أن تولد إلا إذا كانت الدول الكبيرة سائرة في هذه التسوية، فيفترض أن نراقب ما ستؤول اليه الأمور.