
تُطبخ التسوية الرئاسية في مطبخين متوازيين: واحد علني وآخر سري في الغرف المغلقة بعيدا من الاعلام.
والكلام السعودي الذي قرأ فيه كثيرون وتحديدا الجناح المسيحي في “14 آذار” توضيحا سعوديا مفاده ان الاجماع المسيحي ضروري في ملف الرئاسة.
واضافة الى ما تقدم، اعلن السفير السعودي علي عواض عسيري في بيروت، ان المملكة الحريصة على متابعة تطورات المنطقة وعلى تجنب افرازات الملف السوري على لبنان، تحرص ايضا على ان يُعبّئ الفراغ الرئاسي في لبنان في اقرب فرصة ممكنة، ولكنها في الوقت نفسه تفضل ان يكون هناك اجماع لبناني وشراكة لبنانية وعلى ان يكون اخراج الرئاسة لبناني – لبناني وان يكون هناك دور للمسيحيين لانه الموقع المسيحي الاول.
السفير السعودي، وعبر الـ”mtv” حضّ المسيحيين ودعاهم للتحرك سريعا والجلوس الى طاولة حوار مسيحي مسيحي بناء ومنتج واتخاذ قرار فوري للوصول الى نتائج ايجابية في هذا الشأن تخدم لبنان ومصلحته ووحدته لان التطورات في المنطقة سريعة.