
أكد مصدر وزاري أن المراجع اللبنانية المعنية إستعانت بالعديد من الجهات والعواصم وأجهزة الإستخبارات الإقليمية والدولية ، لمعرفة وضع العسكريين المخطوفين التسعة الذين لا يزالون لدى تنظيم “داعش”، دون جدوى.
وأوضح المصدر الوزاري لصحيفة “القبس” الكويتية، أنه لم ترد أي معلومات بشأن هؤلاء العسكريين منذ نحو عام، ولا يُعرف ما اذا كانوا على قيد الحياة او باقين على الأرض اللبنانية أم نُقلوا الى الرقة السورية.