
أكد رئيس تيار “المرده” النائب سليمان فرنجية أن “الرئيس الحريري صادق مئة في المئة بتأييده لي وكل ما قاله اعتبره جدياً”، مشددا على أن “الحريري هو من يقرر التوقيت بشأن ترشيحي رسميا للرئاسة و”8 آذار” لن تذهب الى الانتخابات إلا موحدة”.
ولفت فرنجية من كليمنصو، إلى أن “رئيس حزب اللقاء الديمقراطي النائب وليد أول من طرح اسمي للرئاسة ونحن معه بطريق واحدة ونقدر بيته الكريم ونعتبره ركيزة من هذا الوطن”، مشدداً على أن “رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب العماد ميشال عون اخ وصديق ونحن معه في فريق واحد وقمنا بالمشوار سويا وسنكمله سويا وبالايام المقبلة سأزور عون وسنبقى سويا”.
وأضاف: “لا اريد حرق المراحل وكل الامور تأتي بجوها الوفاقي ولا نريد ان نلغي احد والوفاق الوطني هو اساسي ولن نختلف مع عون”.
كما اعتبر فرنجية أن عليه طمأنة الجو الآخر وليس إقناعه، وقال: “من واجبنا اقناع جونا وتطمين الجو الآخر”، لافتاً إلى أن “الجو السعودي والدولي كله بمناخ ضرورة إتمام الاستحقاق الرئاسي مؤكدا أن من لديه طرح آخر فنحن معه”. وقال:”مشروعنا وفاقي وانفتاحي وعلينا ان نخرج من التفاصيل الصغيرة ونطلع بلبنان والتفاصيل اللبنانية”.
وعن التسوية على حساب قانون الإنتخاب، أشار فرنجية إلى أن “الأمر غير صحيح”، لافتاً إلى أنه لا يملك القدرة على قيام بذلك، ورئيس الجمهورية لا يمكنه ان يقرر قانون الانتخابات.
ورأى فرنجية أنه “علينا ان نذهب الى نصف الطريق ونضع شعار كيف يمكننا ان نخلص لبنان وعلينا ان نحل المشكلة الحقيقية الاقتصادية والمعيشية”، مشيراً إلى أنه “إذا كان لدى المسيحيين أي عذر فأنا سأؤدي التحية وأمشي، أما إذا كان العذر شخصياً فهذا موضوع آخر”.في الختام، أمل فرنجية “اذا ضاعت هذه الفرصة ألا نذهب الى أسوء مما نحن عليه”.
ولفت جنبلاط بدوره، إلى أنه “عندما تأخرنا في الوصول الى مخرج للفراغ الرئاسي قررت أن أساعد على طريقتي في تذليل العقبات ضمن الامكانات”.