
وأكد أن “العرس الوطني لا بد وان يكتمل بتحرير العسكريين التسعة، وبإطلاق سراح كل المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وفي مقدمهم الرفيق بطرس خوند، وأيضا باستذكار الشهداء الذين هدرت الجماعات الارهابية دماءهم الزكية”.
وحيا الحزب “جميع الذين عملوا على إنهاء هذا الملف الانساني من مرجعيات إقليمية ووطنية”، مشددا على “الاستمرار في مسيرة السيادة وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها”.
