
علّقت مصادر في “14 آذار” على كلام السفير السعودي علي عواض العسيري بالقول إن “موقف السفير السعودي يؤكّد اهتمام السعوديين بالدور المسيحي في لبنان، وإصرارهم على أن يكون هناك إجماع مسيحي، يعني أن المكونات المسيحية الأساسية لا تدعم مرشحاً معيّناً، ولا تعتبر السعودية نفسها معنية، وهذا ليس موقفاً عادياً من مصدر، بل موقف السفير الذي يمثّل المملكة في لبنان”.
وشددت المصادر لصحيفة “الأخبار” على أن “الإجماع المسيحي هو المهم، بمعزل عن رأي الدول الإقليمية والكبرى، ومن هنا أهمية ورقة “إعلان النيات” بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية”“، مشيرةً إلى أن “أحد الأساقفة الفاعلين يكرّر في الأيام الماضية أنه لولا ورقة “إعلان النيات” لقضى ترشيح رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية على رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع”.