
وأوضحت المصادر لصحيفة “الحياة”، أنه “صحيح ان مطالب “النصرة” لم تختلف عما كانت عليه منذ البداية، لكن الملف بات عبئاً على هذه الجبهة وبات ثمن الاحتفاظ بالعسكريين كبيراً عليها وعلى اللاجئين في لبنان، في وقت يعتقدون ان معركتهم مع الداخل، مثلما اصبح هذا الملف في المقابل عبئاً على الدولة اللبنانية، وكل هذا ساهم في تسريع الصفقة وإنضاجها وكانت خلية الازمة المؤلفة من كل الاطياف اللبنانية توافقت على مبدأ المقايضة”.
وفي معلومات لـ”الحياة”، أن أبو مالك التلي جمع ليل أول من أمس أعيان القلمون وسألهم عن مطالبهم، وكان إجماع على إعطائه التفويض لاطلاق التسوية وقالوا: نريد حلاً، وكانت “النية” هي مفتاح الحل.
