#adsense

أبو فاعور من عين التينة: التسوية المطروحة هي أفضل الممكن

حجم الخط

رأى وزير الصحة وائل أبو فاعور أن التسوية المطورحة اليوم هي تسوية أفضل الممكن وأفضل المتاح، واذا كانت لا ترضي كل الاطراف السياسية وكل المصالح السياسية او كل الامزجة السياسية فهي بالحد الادنى ربما تكرس ميزانا جديدا في البلاد من التمثيل السياسي العادل لكل القوى السياسية، مشيرا إلى أن أي تسوية يجب أن تستقطب تنازلات معينة من كل الاطراف، ونحن من هذه الاطراف”.

وأشار أبو فاعور من عين التينة، إلى أنه ليس من باب التهويل يخشى وليد جنبلاط، اذا لم تسر هذه التسوية، أن نكون لا سمح الله ندخل في المجهول الدستوري والسياسي، ونخشى ان يكون اي مجهول من اي نوع آخر امني او غير ذلك، داعيا كل القوى السياسية إلى الاقبال على هذه التسوية.

واعتبر أبو فاعور أن ليس في التسوية المقترحة ان سليمان فرنجية مقابل قانون الستين، لافتاً إلى أن فرنجية مقابل حكومة وحدة وطنية واجراء الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها.

وتابع: لجنة قانون الانتخاب بدأت نقاشها في مجلس النواب، وعندما نصل الى صيغة جديدة نجري الانتخابات على اساسها، وهذا لا يعني ان هناك من يريد مقايضة قانون الستين برئيس جمهورية، وبالتالي سليمان فرنجية من 8 آذار وعندما يتكلم البعض يتكلم وكأن فرنجية من 14 آذار، ولكن الحقيقة انه من 8 آذار”.

ورأى أبو فاعور أن “الامر متاح لـ “8 آذار” من اجل ان تتوافق، فهي توافقت على مرشح هو العماد عون سابقا ولم يتم التوافق عليه وطنيا، اليوم هناك مرشح آخر من 8 آذار ربما نستطيع ان نستنبط توافقا وطنيا حوله، فما هي المشكلة”؟

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل