أرجأ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري جلسة انتخاب رئيس للجمهورية إلى 16 كانون الأول لعدم اكتمال النصاب القانوني، بعد أن حضر الى المجلس 39 نائباً فقط. ومع تزايد الحديث عن إمكان انتخاب رئيس جديد قبل نهاية العام الحالي، كان لافتا تحديد موعد جديد للجلسة، خصوصا أن المهلة الزمنية التي تفصل بين الجلستين الـ 32 والـ 33 هي أسبوعان، وتعد المرة الأولى التي تكون فيها هذه المسافة بين الجلستين قريبة إلى هذا الحد.
وقالت مصادر متابعة لـ”الجريدة” إن “هذا التاريخ يفسر في المعادلات السياسية مدى جدية المساعي لإعطاء فرصة للاتصالات القائمة على قدم وساق لإنضاج التسوية الرئاسية، وإن كان البعض لايزال يشكك في منطلقاتها ودوافعها وظروفها وحيثياتها”.