
تناول رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري ملف صفقة تبادل العسكريين اللبنانيين الذين كانوا مخطوفين لدى “جبهة النصرة”، بالقول إنّ “ما بين الدموع والشموع حصلت فضيحة سيادية ومبروك للأهالي”، وهو ما يشير إلى وجود ملاحظات عديدة لبري على الصفقة.
وأكّد رئيس مجلس النواب على دعمه الكامل لـ”اللقاءات الهادفة إلى تعزيز المناخ التوافقي في البلد”، معتبراً أنّ هذه الحركة يجب أن تستمر، في إشارة منه من دون أن يسميّها إلى الحوارات الثنائية (حوار حزب الله وتيار المستقبل) واللقاءات التي يجريها زعيم تيار المستقبل سعد الحريري، في إطار السعي إلى ملء الشغور الرئاسي.
وشدّد بري أمام النواب خلال لقاء الأربعاء النيابي، على أنّ “الحوار يبقى المسار الصحيح لمعالجة مشاكلنا، والتوافق هو الخيار الطبيعي في مقاربة كل القضايا والاستحقاقات المطروحة”.