.jpg)
لحظات مؤثرة عاشها الدركي المحرر بيار جعجع حين وطأت قدماه بلدته برقا لأول مرة بعد تحريره، هو الذي كان أسيراً لدى “جبهة النصرة” طيلة عام وأربعة أشهر.
نُثر له الرز في برقا وقُرع جرس كنيسة مار تقلا. مؤثّرة أيضاً لحظاته الأولى لدخوله الكنيسة قبل أن يترأس راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة صلاة الشكر متوجّهاً الى اهالي الشهداء بالتعزية وداعياً المسؤولين الى السعي لاطلاق سراح المخطوفين لدى “داعش”، وقال: “يكفي اذلال اللبنانيين على طريق الجرود، يكفيهم ألم، ويكفيكم تصرفات غير انسانية. فكما هناك “نصرة” و”داعش” خارج الحدود لدينا “نصرة” و”داعش” داخل الحدود”.
من جهته أشار جعجع الى أنه لن ينسى الأوقات التي مرّ بها في حين لا يمكن وصف الأوقات التي يعيشها حالياً بعد الحرية.
وقال: “أشكر اولاً القديسة مريم العذراء سيدة بشوات ومار شربل لأنني لم أتخلّ يوماً عن الوردية خلال فترة الأسر”، وتابع: “أشكر رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، ربما لا يريد الحديث الى العلن، لكنه سافر الى قطر من اجل السعي في ملفنا”.
واختُتمت زيارة جعجع الى برقا في منزل العائلة.
خاص بالصور: من دير الاحمر الى برقا… استقبالٌ حاشدٌ للمعاون المحرّر بيار جعجع