(بعدسة شمعون ضاهر)
أقام سفير دولة الإمارات العربية المتحدة سعادة حمد سعيد الشامسي حفل استقبال في العيد الوطني الـ44 لبلاده في فندق “فينيسيا إنتركونتيننتال”، مساء الأربعاء حضره ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب أيوب حميد، ممثل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وزير الدفاع الوطني سمير مقبل، ممثل رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع النائب ستريدا جعجع، ممثل رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي، الرئيس حسين الحسيني، ممثل عن الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة النائب عمار حوري، ممثل عن وزير العدل أشرف ريفي، ممثل وزير الخارجية جبران باسيل السفير وفيق رحيمي ووزراء ونواب وسفراء وشخصيات.
استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ومن ثم نشيد دولة الامارات العربية المتحدة، وبعدها توسط السفير الشامسي ممثّلي رئيسسي مجلسي النوّاب والوزراء وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي وتم قطع قالب الحلوى.
ومن ثمّ صرّح سفير الامارات قائلاَ: “نحمل كل الحب للبنان، حكومة وشعباً ومؤسسات، ونتمنى أن يعم الخير والاستقرار وأن نشهد في الايام المقبلة رئيساً جديداً للجمهورية وإني على ثقة، بأن هذا البلد الذي استطاع أبناؤه أن يتركوا بصمة في كل بقاع العالم، سيستطيعون اجتياز هذه المرحلة الدقيقة واستعادة الدور الريادي الذي طالما تميز به لبنان”.
وأكّد السفير الشامسي أنّ “السياسة الخارجية التي تنتهجها دولة الإمارات تمثل نموذجاً للحيوية والفاعلية والنجاح وذلك بفضل الرؤية الحكيمة والثاقبة لحضرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، حيث استطاعت دولة الإمارات منذ عهد المؤسس وإلى اليوم بناء أفضل العلاقات والشراكات الاستراتيجية مع العديد من دول العالم كان لها عظيم الأثر على اقتصادنا الوطني حيث يحتل اقتصاد الدولة اليوم مراتب متقدمة جدا وينافس أهم الاقتصادات العالمية. كذلك ساهمت هذه السياسة في تعزيز حضور الإمارات ومكانتها على الصعيد الإقليمي وفي المحافل العالمية”.
وأمل الشامسي بأن تنعم المنطقة العربية بالهدوء والامان والاستقرار واستتباب الاوضاع فيها خصوصا في ظل الظروف والتحديات التي تواجهها بعض بلداننا العربية. وأشار إلى أن “اللحظة السياسية الحالية، لحظة تاريخية تتطلب قرارات شجاعة وخيارات صائبة، قرارات تغلب مصلحة الوطن على كل ما عداها وتفتح الباب امام مرحلة جديدة عنوانها الاساسي الاستقرار السياسي والامني كسبيل لحماية الشعوب وضمان حقوقها”.