#adsense

الامم المتحدة: 70 % من النازحين السوريين يعيشون تحت خط الفقر

حجم الخط

اورد التقرير الشهري الذي تصدره مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين عن ابرز المستجدات المتصلة بأوضاع اللاجئين السوريين في لبنان لا سيما في ما يتعلق بالاستعدادات لمواجهة فصل الشتاء والتعليم والواقع الصحي الى الواقع المالي والاسري والعلاقة بالمجتمعات المحلية، ان 17737 أسرة في جبل لبنان (88,685 شخصا) قد تلقت حتى هذا التاريخ بطاقات خاصة بفصل الشتاء من كل من مؤسسة مخزومي ومنظمة الإغاثة الأولية، مساعدة طبية دولية (PU-AMI) والمفوضية.

اضافة إلى ذلك، تم توزيع 3152 بطانية على لاجئين غير سوريين. اما في جنوب لبنان، انتهت عمليات توزيع البطاقات الخاصة بفصل الشتاء حيث استفادت 9617 أسرة سورية (48085 شخصا) من هذه المساعدات. إضافة إلى ذلك، استفادت 43 أسرة من اللاجئين غير السوريين من بطاقات خاصة بفصل الشتاء وتلقت 260 أسرة سورية بطانيات من اللجنة الدولية لتنمية الشعوب (CISP) والمفوضية.

وفي شمال لبنان، تلقت نحو 20124 أسرة (86817 شخصا) بطاقات خاصة بفصل الشتاء منها 6230 أسرة (28 000 شخص) في محافظة عكار وحدها. كما تم توزيع أكثر من 18 الف بطانية و238 موقدا على الأسر الأكثر حاجة للمساعدة”.

واضاف التقرير: “بالاضافة الى ذلك فقد قدمت وزارة الشؤون الاجتماعية 3400 غلاف مشمع إلى منظمات مختلفة في الشمال، بما في ذلك اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية (URDA) ومنظمة الإغاثة الأولية – مساعدة طبية دولية (PU-AMI) ومنظمة Solidarites، وذلك لضمان تعزيز تسقيف الملاجئ في مواقع مختلفة في المنطقة. وفي عرسال، تلقت 4515 أسرة بطاقات وقود من المفوضية، وذلك من خلال دار الفتوى (DAF). ولا تزال عمليات التوزيع جارية”.

واشار الى ان “مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين اطلقت في 18 تشرين الثاني حملة إقليمية للاستعداد لفصل الشتاء من أجل حماية الأسر النازحة الأكثر ضعفا في لبنان والبلدان المجاورة من احتمال تكرار مشهد اثار العواصف التي شهدتها البلاد خلال شتاء العام الماضي”.

وأضاف: “تهدف المفوضية، من خلال برنامجها للتبرع عبر الإنترنت – http://leben.unhcr.org – إلى التعاون مع سكان المنطقة القادرين على المساهمة في برنامجها الخاص بفصل الشتاء وإحداث فرق في حياة النازحين. كما ضاعفت المفوضية عدد الأشخاص الذين يتلقون الدعم لفصل الشتاء في لبنان هذا العام بسبب الضعف المتزايد بين السكان النازحين. فستحصل أكثر من 161000 أسرة (800000 شخص) على مساعدة مالية على مدى أربعة أشهر ابتداء من شهر تشرين الثاني. وسيسمح ذلك للنازحين بإجراء بعض المشتريات على دفعات، مثل الوقود للتدفئة. بالإضافة إلى ذلك، ستوفر المفوضية المساعدة خلال أشهر الشتاء الأربعة للأسر اللبنانية الاكثر ضعفا وفقرا التي حددتها وزارة الشؤون الاجتماعية في إطار البرنامج الوطني لاستهداف الأسر الأكثر فقرا في لبنان. وتتعاون الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة في توزيع المساعدات على 100000 أسرة لبنانية وسورية (500000 شخص)، بما في ذلك مجموعات مستلزمات لتجهيز المساكن لمقاومة العوامل المناخية ومواد عازلة ومواقد وبطانيات وملابس شتوية ووقود للمدارس، وذلك لمساعدتهم على مواجهة فصل الشتاء”.

وعلى صعيد التعليم، اشار التقرير الى انه تم تسجيل 155000 طفل في المدارس الرسمية في لبنان حتى هذا التاريخ: 62500 في الدوام الاول (قبل الظهر) و92500 في دوام بعد الظهر. وعلى الرغم من زيادة ملحوظة بنسبة 50% في معدلات التسجيل مقارنة بالعام الماضي، تواصل وزارة التربية والتعليم العالي والمنظمات الشريكة العمل لتحقيق الهدف المحدد لهذا العام، وهو التحاق 200 الف طفل بالمدارس، أما التحديات التي لوحظت في المجتمعات وافيد عنها من قبل الأهالي، فلا تزال عديدة.

كما أشارت وزارة التربية والتعليم العالي إلى أن نحو 13500 طفل من أولئك المسجلين لا يحضرون الصفوف فعليا. بحيث يشكل قرب المدرسة الرسمية من محل إقامة النازحين عاملا مهما، إذ يشعر العديد من الأهالي بالقلق حيال إرسال أطفالهم في رحلات طويلة للوصول إلى المدرسة، لافتا إلى أنه من أصل 285 الف طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عاما، يعيش نحو 50 الف على بعد أكثر من كيلومترين ونصف عن أقرب مدرسة رسمية.

وأضاف:”في عدد من المناطق، أدى امتلاء بعض المدارس التي تعتمد دواما ثانيا إلى اضطرار الأطفال إلى القيام برحلات طويلة للوصول إلى أقرب مدرسة متاحة لهم، غير أن أسباب التغيب عن المدرسة تتخطى مسألة المسافة والنقل وتختلف مع اختلاف الفئات العمرية، ونظرا إلى أن 70 في المئة من النازحين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، تضطر بعض الأسر إلى إخراج أطفالها من المدرسة لإرسالهم للعمل وتحسين دخل الأسرة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل