
وقال بوتين في خطابه السنوي أمام البرلمانيين والحكومة وحكام مناطق روسية “لن ننسى أبدا هؤلاء الذين أطلقوا النار على طيارينا” مضيفًا: “لا أعلم لما قاموا بذلك. الله وحده يعلم لكنهم سيندمون على ما فعلوه”.
وأضاف أن روسيا تبدي الزعامة والمسئولية في مكافحة الإرهاب الدولي، والعملية الروسية في سوريا أثبتت فعالية الأسلحة الروسية الحديثة علي حد قوله.
وقال “أحد أكبر المخاطر المحدقة بروسيا تتعلق بتواجد آلاف المتطرفين من حاملي الجنسية الروسية بسوريا، ومن المستحيل القضاء على الإرهاب الدولي بقدرات دولة واحدة فقط”.
وتابع: تمكنا من طرد الإرهابيين تقريبًا من الأراضي الروسية لكننا ما زلنا نواجه هذا الشر، وأشكر العسكريين الروس الذين يحاربون الإرهاب الدولي في سوريا.
واستطرد قائلًا: “أعوان الإرهابيين في تركيا يتحملون مسئولية مقتل العسكريين الروس في سوريا”.
وأضاف: “الإرهابيون يحصلون على أموال من تركيا مقابل النفط ويستخدمونها لتدبير أعمال إرهابية”.