#adsense

زهرا: عندما تصبح التسوية على احد من “8 اذار” فالاولوية تكون لعون

حجم الخط

رأى عضو كتلة حزب “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان ليس منتظرا ان يحصل اجتماع مباشر بين الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع لان التواصل قائم هاتفيا وبواسطة الموفدين والمستشارين والمعاونين وبالتالي لا تخطيط لاجتماع مباشر بين الرجلين والتشاور قائم في كل ما يجري خاصة بعد الفكرة الجديدة التي سمعناها وقد بدأنا نتعود على الابداع في التسميات من حكومة ربط نزاع الى رئيس تسوية ولا ادري اذا كان مع ربط نزاع.

زهرا وفي مداخلة عبر “صوت لبنان” – الضبيه اضاف اننا لم نسمع رأيه في كل القضايا التي تسببت بربط النزاع وبالانقسام السياسي بين “8و14” اذار.

زهرا وردا على سؤال قال ان “القوات” اعتبرت الوزير فرنجية، منذ اللحظة الاولى لاجتماعات بكركي، من المرشحين الطبيعيين ومن القيادات الاربعة المارونية المرشحة للرئاسة خاصة وان في لبنان لا ترشيح بموجب الدستور، ولكن اريد ان اذكر اننا في اللقاءات المذكورة، رغم تحفظ ممثل فرنجية، التزم الجميع بتأمين النصاب واجراء الانتخابات وهذا ما لم يتم خلال 33 مرة.

زهرا أكد ان الموقف ليس من الوزير فرنجية كشخص، ونحن نعتبره مرشحا طبيعيا، والموقف الذي لم يأخذ بعد في القوات لا تأييدا ولا رفضا  يبنى على اساس المشروع السياسي والجواب على الاسئلة الجوهرية الاساسية حول تحييد لبنان ودور حزب الله والسلاح والازمات الاقليمية.

وردا على سؤال قال: ان “القوات” تسأل عن المشروع السياسي والبرنامج والوزير فرنجية (من كليمنصو الأربعاء) قال انه يتطلع الى حلحلة المشاكل العادية لان المشاكل الكبرى لا نستطيع حلها ، ولهذا سألت: هل هو ربط نزاع جديد حتى على رئاسة الجمهورية التي تستمر 6 سنوات وهي رأس الدولة؟ وهل اصبحت مهمات رئيس الجمهورية تقتصر على جزء من عمل الحكومة التي هي تقطيع القضايا الحياتية وحل الازمات الاقتصادية؟ او ان رئاسة الجمهورية هي رأس كل المؤسسات وهي رئاسة واضحة ولديها موقف واضح تحاول ان تعممه في تعاطيها مع كل المؤسسات في موضوع تحييد لبنان وفي الموقف من اعلان بعبدا ومن السيادة والمواضيع الاساسية التي اختلف عليها اللبنانيين.

زهرا اشار الى ان “القوات” لديها الكثير من الشخصيات التي تثق بها وعندها نظرة طبيعية الى القيادات المارونية الاربعة ،ولكن هناك قيادات اخرى، والمهم عندما نتكلم عن توافق او تسوية (لا فرق بينهما) ومحاولة تبليع الناس انه لم يحصل التوافق على العماد عون واليوم محاولة تسوية على سليمان فرنجية، واي حل بين الفريقين لا يكون على حساب فريق بمحاولة ترئيس احد من الفريق الثاني، وعندما تصير محاولة التسوية على احد من “8 اذار” اعتقد ان الاولوية تكون للعماد عون وبالتالي ليس هذا هو الحل للخروج من المأزق والحل يكون بأحد ليس من “8 ولا14 اذار” وعندها يمكن الكلام عن تسوية، اما ان ننتخب رئيسا لا يمكنه ان يأخذ موقفا من القضايا الخلافية بأعتبار انه رئيس تسوية تضع هذه القضايا “على جنب” لا نكون ننجز تسوية ترضي الناس وتؤمن عمل الدولة كدولة ذات سيادة وكمؤسسات دستورية تحترم دورها وتقوم به على اكمل وجه.

وشدد ان اعلان السماء المؤهلة يجري على مستوى حزب “القوات” وليس على مستوى اشخاص من الحزب.

وردا على سؤال ختم زهرا، ان انتخاب فرنجية يجعله رئيسا و”القوات” تبارك له لان “القوات اللبنانية” ديمقراطية ولذلك هي تصر على الحضور الى المجلس النيابي وحضور الجلسات واجراء الانتخابات في المجلس، واذا سار النائب وليد جنبلاط وكل كتلته مع “8 اذار” بكاملها في خيار عون او فرنجية يستطيع احدهما ان يكون رئيسا لاننا دائما سنؤمن النصاب مع “14 اذار”.

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل