
أكد حزب “الوطنيين الحرار” الطموح الى التوافق في انتخاب رئيس الجمهورية الذي يجب ان يجسّد الثوابت الوطنية ويلاقي اقتناع كل الأطراف انطلاقاً من الدستور ومن اتفاق الطائف ومن المصلحة الوطنية العليا، معتبراً أن لبننة الاستحقاق الرئاسي تبقى شرطاً ضرورياً لتحقيق هذا الهدف على ان يكف العاملون على تعطيل النصاب عن سلبياتهم، وأن يبادروا الى المشاركة في إتمام عملية الانتخاب.
وأضاف في بيانه الأسبوعي أن المطلوب من المرشحين لرئاسة الجمهورية إعلان مواقفهم من المواضيع الوطنية الأساسية.
وجدد تهنئة العسكريين المحررين وأهاليهم بعد معاناتهم الطويلة، وشكر كل الذين ساهموا في التوصل الى النهاية السعيدة، رافضاً أي إشارة أو تلميح الى تنازلات قد يكون لبنان قدمها للجهة الخاطفة أو أي انتقاص من السيادة اللبنانية. وأهاب بالحكومة بذل قصاراها للإفراج عن العسكريين الذي تأسرهم “داعش”، منتشدةً دولة قطر متابعة جهودها للإفراج عنهم بالتعاون مع اي طرف آخر مؤثر في هذا الشأن.
من جهة أخرى، نبه “الأحرار” الى البطء في معالجة أزمة النفايات وآخرها خيار الترحيل لانعكاساتها السلبية على الصحة العامة والبيئة. مؤكداً ان هذا الخيار لا يمكن اعتماده حلاً دائماً نظراً الى كلفته الباهظة، وان المطلوب إيجاد مروحة حلول محلية بدءاً بالفرز وصولا الى التوافق على المطامر الصحية.
كما أكد خياره الدائرة الفردية في قانون الانتخاب كونها تكفل صحة التمثيل وتعمق علاقة المواطنين بممثليهم، معتبراً معارضة هذا الخيار غير منصفة وتحمل في طياتها رغبة بعدم التوصل الى تمثيل صحيح لكل مكونات المجتمع. ورافضاً اعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة مع النسبية لعدم مراعاته شروط الحد الأدنى في هامش الحرية لدى الناخبين، خصوصاً الذين يقعون تحت هيمنة واضحة من قبل الذين يستقوون بسلاحهم ويفرضون أمراً واقعاً يستحيل معه التعبير عن الرأي بحرية.