
أكّد القيادي في حزب “القوات اللبنانية” شربل عيد أن “ليس لدينا اي خصومة شخصية مع رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية”، موضحا أن “الخصومة المزعومة طويناها مع فرنجية منذ زمن ونحن في مصالحة ونحترم جدا ونقدر شخص فرنجية، إنما قرارنا الذي يقضي بانتخاب هذا المرشح أو ذاك هو مرتبط بمشروعه الرئاسي”.
وأضاف عيد في حديث عبر قناة الـ”BBC”: “نحن كحزب “ لدينا مرشحنا الدكتور سمير جعحع وهو في الوقت نفسه مرشح “14 آذار”، والجميع يعرف أن فريقنا هو فريق الحرية والسيادة والاستقلال في هذا البلد وهو تحالف عابر للطوائف، وهذا الفريق يريد بناء دولة حقيقية وجدية لا سلاح فيها، سوى السلاح الشرعية اللبنانية”.
وتابع: “ما من خصومة تمنعنا ان نقبل بفرنجية، ما يمنعنا او يدفعنا الى انتخابه هو البرنامج، لذلك نطلب منه وفي أسرع وقت ممكن اذا اراد ان يحصل على غطاء مسيحي، عليه اولا السعي الى موافقة “التيار الوطني الحرّ” و”القوات اللبنانية” وحزب “الكتائب” كونهم الأحزاب المسيحية الأولى عبر عرض مشروعه السياسي عليهم”.
ولفت عيد الى أن “ليس لدينا اي شأن متعلق بصداقات فرنجية الشخصية وهو حرّ ، انما نريد ان نعرف منه مثلاً، ما هو موقفه من دور وسلاح “حزب الله”؟ ما هو موقفه من قتال “حزب الله” في سوريا، ما هو موقفه من قانون الانتخابات؟ ما هو موقفه من مشروع بناء الدولة الحقيقية في لبنان؟ فاذا كانت الأجوبة مطمئنة لفريقنا السياسي ام لا يُفكّٓر حينها في انتخابه ام عدمه ”.
وأشار الى أنه “من دون أدنى شك، ان العلاقة مع “التيار الوطني الحرّ” هي افضل مما كانت عليها من قبل، واعلان النيات الذي يربطنا بالتيار هو كناية عن بنود مشتركة اساسية واتفقنا عليها، ومن جملة ما فيها موضوع قانون الانتخابات والتمثيل المسيحي وغيره”.
ورأى عيد أن “من جملة الامور التي نأخذها بالاعتبار لنعطي الرأي بانتخاب هذا او ذاك هو مشروعه السياسي وما اذا كان متطابقاً او على الاقل قريباً من ثوابتنا ومبادئنا”
وشدد عيد على أننا “معروفون وقد نكون من القليلين الذين لم يسعوا يوما الى السلطة، ونحن ايام الوصاية السورية خُيرنا بين النظارة او الوزراة، فدخلنا المعتقلات طوعا ولم نشارك في كل هذه الحكومات المتعاقبة، ونحن اليوم خارج حكومة الرئيس تمام سلام لاننا اعتبرنا ان هكذا حكومات لن تتمكن من حل اي ازمة من الازمات اللبنانية لا بل حتى لن تتمكن من الالتفات لمصالح المواطنين المعيشية وجاء ملف النفايات ليثبت صحة وجهة نظرنا”.
وختم: “لم نبحث في اي مطلب شخصي او حزبي مع النائب فرنجية، وما يهمنا هو نظرته لبناء الدولة الللبنانية ورؤيته الاقتصادية والمتعلقة بهموم المواطنين ومشاكلهم اليومية والمعيشية كما والحفاظ على ما تحقق من سيادة ونظرته لدور وسلاح “حزب الله” وقتاله في سوريا”.