.jpg)
أضاف: “نقول للوزير فرنجية إن طمأنة سنة لبنان لا تكون بحصر القرار السني بيد الشيخ سعد الحريري، واعتبار أن كل مشاكلنا ستحل بإعطائه ألفي مرافق، فثمة ملفات أساسية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وتعالج، لاسيما وضع الموقوفين والوضع الأمني والإنمائي والاقتصادي، وإن أردنا الاستقرار فعلاً فكل هذه الأمور يجب أن تطرح وتعالج.”
ورأى أن من يعتبر أن التسوية تكون بإرضاء فريق سياسي وتوكيله عن كل السنة والتغاضي عن معاناتهم، فهذا يعني أننا سنقبل على مرحلة من عدم الاستقرار، ومن لا يريد معالجة المعطيات برمتها، سيكون حتماً هو المسؤول عن إدخال البلد في المجهول.
