شدد عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري على أن مبادرة الرئيس سعد الحريري من ترشيح للنائب سليمان فرنجية للرئاسة محاولة لإيجاد خرق في ملف الرئاسة كجزء من تفاهمات وطنية وليس من منطلق فرض صيغ تشعر البعض بأنه خارج إطار التفاهمات.
وقال حوري في حديث لـ”إذاعة الفجر” إن فرنجية لا يخفي علاقاته الشخصية بالنظام السوري، إلا أنه شدد على ضرورة أن تكون التفاهمات الحالية قائمة تحت سقف تحييد لبنان واتفاق بعبدا، مشيراً إلى جهود كبرى على المستويين اللبناني والدولي للوصول إلى إجماع وطني لانتخاب رئيس ينطلق من أن الشغور أصبح خطاً أحمر.
ولفت إلى أن رئيس الجمهورية مسيحي لكنه رئيس لكل اللبنانيين وحامي الدستور ويفترض به أن يكون على مسافة واحدة من الجميع، مشيراً إلى أن الترشيح سيعلن عندما تنجز هذه الضمانات والتفاهمات.
وأكد حوري أن حزب “القوات” حليف مع”تيار المستقبل” تحت سقف قوى “14 آذار”، مذكراً أن أول اتصال أجراه الحريري مع التواصل مع فرنجية كان مع الدكتور سمير جعجع، كاشفاً أن لقاء بينهما لم يعقد بعد “لأسباب لوجستية”، مشدداً على أن ليس موضوع إقناع شخصي إنما هو قضية مخاطر تحيط بلبنان في ظل الوضع الحالي.
وأمل حوري أن تكون الجلسة القادمة لانتخاب رئيس هي الجلسة الأخيرة، إلا أنه قال إن لا أحد يستطيع أن يجزم بذلك لا سيما أن هناك تفاهمات وقناعات لم تحسم بعد، مؤكداً أن الرئيس سعد الحريري سيعود إلى لبنان لكن وفق توقيت سيحدده بنفسه بعيداً عن التكهنات الإعلامية.