
أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض الدفاع عن الوطن بكل مكوناته وحضارته وتعدديته، في مواجهة الإرهاب التكفيري الذي لا يوجد فرق فيه بين مكون وآخر، لافتا إلى أن النصرة لا تختلف عن “داعش”، وهي إرهابية قلبا وقالبا، وقد ذبحت عسكريين وأطلقت الرصاص على رؤوس البعض الآخر، كما أنها استباحت مناطق واحتلت أرضا لبنانية في سعيها إلى مشروع يهدد الكيان اللبناني من أساسه.
ورأى فياض خلال رعايته حفل توقيع كتاب “حول قرى وبلدات قضاء بنت جبيل بين الماضي والحاضر” أن اللبنانيين يستطيعون في هذه المرحلة، بتفاهمهم وحواراتهم، أن ينقلوا البلد إلى مناخ سياسي مختلف وأكثر استقرارا وأمنا، لافتا إلى أنّ التفاهم اللبناني – اللبناني ليس أعجوبة تهبط من السماء، بل هو أمر يحتاج إلى وعي ومسؤولية وطنية ونوايا طيبة وتفكير سياسي عقلاني، كي نجعل من لبنان واحة استقرار ونمو في بيئة إقليمية ملتهبة ومتداعية.
وقال فياض إنّ جبل عامل كان دائما في الموقع السياسي الصحيح، ومع وحدة الأمة في مواجهة التجزئة كما حصل في مؤتمر وادي الحجير، وفي مواجهة الانقسامات الطائفية في موقع المتمسك بالوحدة الوطنية، لافتا إلى أنه على رغم حداثة تجربة البلديات، فقد مضت قدما في إنجازاتها وحولت هذه المناطق إلى مناطق ذات بنية تحتية ومدنية جيدة.
وأضاف: “المطلوب هو المضي قدما في معركة حماية البيئة في مناطقنا وإيلاء النظافة في الطرقات وبين المنازل اهتماما خاصا، لأن أرض الشهداء والعلماء والشعراء يليق بها أن تكون نظيفة ومزهوة وجميلة لتكون هي شبها لنفسها وأهلها”.