
أشار وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس إلى الحيوية البالغة التي تحيط بعمل الوزارة والتي تتعلق بمختلف نواحي الحياة، لافتا إلى الملف الاثقل في تاريخ لبنان والذي هو ملف الهجرة.
ورأى خلال احتفال اطلاق مشروع رواد الاعمال في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، ان مدينة طرابلس قد بدأت تنفض عنها نعاسها وذعرها وخوفها واستكانتها وبلادتها وعادت الى حيويتها بعد ان انتهت الى غير رجعة من دورات العنف المتكررة التي كانت تدار بواسطة شركة كبرى التي اسماها الشركة العامة للمجرور السياسي في طرابلس الذي اشتركت فيه معظم الايدي النظيفة.
وأكد أنه لا مجال للاستكانة منذ الان ولكن المسألة لا تتوقف عند حدود النيات والارادات الطيبة والتفكير الجيد بل الامر يحتاج الى منظومة كبيرة تشترك فيها الفاعليات بدءا من البنوك، مشيرا إلى أنه على المصارف ان تشجع الاستثمار والابتكار ذلك ان الودائع بمعظمها شمالية وطرابلسية ومن حق اصحاب الودائع ان ينفق الجزء الاكبر مما اودعوه في الاستثمار في هذه المدينة وفي الشمال.
وأضاف:”الدولة الراعية ملزمة بأن يكون لها نظرة شاملة واسعة تبدأ بالمركز ولا تتوقف عند آخر قرية ودسكرة في الخريطة اللبنانية. ولا ينبغي لنا ان نقبل ان تكون بيروت مثلا في حال ازدهار واختها طرابلس في حياة موت، ولا يمكن ان نتصور ان محافظة جديدة كمحافظة عكار لا يوجد فيها مبنى لقاعات محاكم وبالتالي لا يعين فيها القضاة والسبب انه لا مبنى”.
كذلك، لفت إلى ضرورة التمييز بين السوريين في لبنان الذين هم في حالة لجوء موقت وينتظرون بفارغ الصبر ان تتوقف المعارك في بلادهم لكي يعودوا وعلينا ان ننزع من فكرهم ومن فكرنا امكانية البقاء الدائم، فلا لبنان يحتمل مثل هذا الخيار ولا الارض السورية تستطيع ان تتخلى عن شعب، مشيرا إلى أن طرابلس بصدد مشروعات حيوية ستنفذ فيها قريبا مرآب طرابلس وردم 550 الف متر مربع في البحر كقاعدة للمنطقة الاقتصادية الخاصة وسكة الحديد من مرفأ طرابلس الى الحدود السورية ومنها الى البلاد العربية فأوروبا.