.jpg)
اعتبر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن أهمية معرض بيروت العربي والدولي للكتاب خلال هذا الوقت الصعب أنه لا يزال علامة فارقة في تاريخ مدينة بيروت، إذ ينظم منذ أكثر من نصف قرن في كل عام، وفي موعده المحدد، وفي أصعب الظروف.
وقال خلال زيارته المعرض بدورته التاسعة والخمسين إن المعرض دليل على أن النبض الثقافي في مدينة بيروت لا يزال موجودا ولا يزال قويا، واستمرار المعرض كل هذه السنوات يؤكد أن بيروت لا تزال تنبض بالحياة ولا تزال عاصمة للثقافة.
كلام المشنوق جاء خلال جولة قام بها في أرجاء المعرض، حيث حضر عددا من تواقيع الكتب الجديدة، منها كتاب الإعلامي سامي كليب الصادر عن دار الفارابي بعنوان “الأسد بين الرحيل والتدمير، الحرب السوري بالوثائق السرية”، ورواية الكاتب الياس خوري الصادرة عن دار الآداب: “أولاد الغيتو – إسمي آدم”.
وتوقف المشنوق أمام جناح beirut digital space الرقمي، واطلع على مبادرة “فكر قبل ما تكتب” وعلى تطبيق إلكتروني لبناني لهذه المبادرة على الهواتف الذكية.