
هو محمد حمزة كان المطلوب وبات الانتحاري، فحمزة فجّر نفسه نحو الرابعة من فجر السبت في منزل شقيقته والافظع انه لم يسأل لا عن حياة والدته ولا عن حياة ابنة شقيقته، ابنه العشر سنوات فقتلهما بفعلته.
في التفاصيل، قوة من الجيش اللبناني دهمت منزل شقيقة محمد مصطفى حمزة في مشروع النحلة في دير عمار، حيث كان حمزة يبيت ليلته. حمزة الذي فوجىء بالمداهمة رمى قنبلتين على عناصر الجيش، انفجرت إحداهما فأصيب سبعة عسكريين بجروح طفيفة.
عند رمي القنبلة تراجع عناصر الجيش الا ان حمزة الذي حوصر سرعان ما عمد الى تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف على درج المنزل الفاصل بين الطابق الاول والسفلي، الامر الذي أدى الى مقتله ووالدته حسنا حمزة وابنة شقيقته اسراء محمد السيد…