
تزايدت الضغوط على حركة طالبان الأفغانية لتقديم دليل على أن زعيمها الملا أختر منصور ما زال على قيد الحياة، بعدما أفادت مصادر عن إصابته بجروج خطرة في تبادل لإطلاق النار أثناء اجتماع داخلي لقيادات المتمردين.
ولم تعد بيانات النفي الصادرة من قبل الحركة الاسلامية عن هذه الواقعة مقبولة لدى المشككين، خصوصا أنه سبق لطالبان وأخفت وفاة زعيمها التاريخي الملا عمر لمدة عامين.
وبلغت التكهنات عن مصير منصور ذروتها الجمعة، بعدما أشارت تقارير إعلامية غير مؤكدة إلى وفاته، رغم تعهد الحركة بنشر رسالة صوتية من زعيمها لإثبات العكس.
وأقر المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد بأن الأمر سيستغرق بعض الوقت لتقديم دليل على أن منصور ما زال حيا.
وقال مجاهد إن قائدهم الأعلى في مكان بعيد حيث لا يمكن إلا لعدد قليل من القادة محل ثقة الوصول إليه، لافتا إلى أنهم يحاولون الحصول على رسالة صوتية منه قريبا.