
وكرر، خلال ورشة تكوينية موجهة للمتحفيين في مكتب الأونيسكو في بيروتتحت شعار “أساليب الوقاية خلال النزاعات المسلحة”، إيمانه بـ”المقاومة الثقافية بما تمثل من قيم التسامح ونبذ الحقد”، قائلا: “إننا ملتزمون مع العديد من الدول العربية باتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح، التي تنص على “أن الأضرار التي تلحق بممتلكات ثقافية يملكها أي شعب، تمس التراث الثقافي الذي تملكه الإنسانية جمعاء، فكل شعب يساهم بنصيبه في الثقافة العالمية”.
