
رأى النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم ان هناك بداية تحرّك جدّي حول الإستحقاق الرئاسي بعد الجمود الذي كان لاحقاً في هذا الملف ونأمل الوصول الى نتائج.
وأضاف أنه “منذ سنة ونصف لم يقدِم أحد على أي مبادرة لا سيما من قبل المسيحيين والموارنة تحديداً، وبالتالي لا يحق لأحد أن يعتب او “يزعل” إذا جاء زعيم من طائفة اخرى ليقدّم مبادرة للحل وإذ ميّز ما بين الإقتراح والإختيار، مشيراً الى ان “الرئيس سعد الحريري يفتح الباب، بعد فترة من عدم تحريك الملف، وربما لديه أسماء أخرى او أهداف معينة”.
وأشار، في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، الى ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يتواصل مع كل الأطراف كي يستطيع قدر الإمكان تحقيق التعاون والتفاهم بين الجميع، وبالتالي هذا ما يشكل رأي ورغبة رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية.، لافتاً الى أن الراعي لم يطلب شيئاً من فرنجية، بل يتمنى ان يكون الترشيح بتوافق الجميع.
وأكد ان الراعي ليس طرفاً مع فرنجية أو مع سواه بل هو على مسافة واحدة من الجميع، معتبراً ان الفرصة سانحة اليوم ويجب الإستفادة منها حتى نصل الى وضع حدّ للفراغ الحاصل في رئاسة الجمهورية.
وشدّد على أن الفراغ لا يجوز ان يستمر وإلا سنذهب نحو انهيار الدولة، موضحاً ان ما يهمّ بكركي هو إنتخاب الرئيس، مضيفاً ان “الراعي وبكركي يعتبران ان إنتخاب الرئيس قضية حيوية وأساسية لبقاء الدولة واستمرارية الوطن.”
وأوضح مظلوم أن رئيس الجمهورية ليس للموارنة أو للمسيحيين فقط بل هو لكل اللبنانيين، وبالتالي من حق كل فريق ان يقترح وينتخب ويشارك.