
طلب رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عقد جلسة تشريعية فوق العادة وقبل انتخاب رئيس الجمهورية لتشريع الحشيشة في لبنان، وقانون عفو عام عن أهالي البقاع من مزارعين وتجار وحتى مدمنين، وذلك على غرار كندا التي قررت تشريع الماريجوانا اي حشيشة الكيف.
ولفت، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على “تويتر”، الى انه “كما يقول فؤاد السنيورة يجب الاستفادة من خبرة التجار الواسعة في تسويق هذا الذهب الأخضر”.
وتابع “في هذا السياق اقترح تعيين نسيبي وقريبي نوح زعيتر من عشيرة آل زعيتر الكرام، قنصل فخري في كندا، مهمته تسويق هذا المنتج اللبناني والبقاعي بامتياز، وأتمنى على الأخ نوح ان لا يحتكر كل شيء ومعروف عنه انه كساب وهاب”.
وأضاف ربما يجب انشاء تعاونية للحشيش الأصلي باب اول، “يكون فيها نوح رئيس مجلس ادارتها، وقد يكون افضل انشاء شركة مساهمة محدودة المسؤولية”، مؤكداً “انني على كامل استعداد ومن باب المونة على الأخ نوح بان أساهم فيها طبعا اذا قبل، وكي لا احرجه لدى السلطات الكندية التي رفضت إعطائي تأشيرة بحجة انني ارهابي فان اسمي الحركي وهذا سر طبعا غير معروف الا عند الخلايا السرية للحزب،هو عزرائيل اباظا… عاشت الأسامي عاش… وصار بدى فرادة من نوح للاباظا”.