#adsense

سؤال دائماً نسأله من يتحمل المسؤولية؟ (المحققان في الإحصاء المركزي خليل بو فراعة وميشال حايك)

حجم الخط

 

كتب المحققان في الإحصاء المركزي خليل بو فراعة وميشال حايك:

أين نحن يا دولة الرئيس تمام سلام؟ من يقود السفينة وإلى أين؟ مسؤولية قرارات دائما مجحفة بحقنا، بحق شعب لطالما أراد الحياة، شعب ناضل من أجل لبنان.

كيف؟ كل بحسب دوره، كل بعمله ومسؤوليته، مسؤوليتنا لأكثر من عشر سنوات في إدارة تابعة لدولتكم وهي إدارة الإحصاء المركزي.

الآن عودوا إلى منازلكم وليس مع الشكر. عودوا إلى عائلاتكم ومسؤوليتكم بدون عمل لأن دولتكم تخلّت عنكم ولم يعد لديكم دور فيها سوى تقديم طلبات الهجرة المفترض، كنا أن نقدمها منذ تخرجنا من الجامعة.

هذا خطؤنا. آمنا بلبنان وأردنا البقاء، أما أنتم! فلا تقدموا الأعذار عن محبتكم له، كلا وألف كلا، لأنكم ربان سفينة متجهة إلى الغرق وما أجمل تلك السفينة.

نحن فريق ساهم في بناء الدولة، ساهم برفع الحد الأدنى للأجور وبرفع معاشات اللبنانيين واللبنانيات جميعاً ولم يرتفع أجرنا. أسكتنا الخوف يومها من أن نخسر وظيفتنا إذا تكلمنا أو اعتصمنا لأننا “أجراء” (بحسب تسميتكم لنا).

ورغم ذلك تفانينا وبإعتراف منكم من خلال كتاباتكم وتنويهاتكم لنا على دقة عملنا. أما الآن عودوا إلى منازلكم انتهى عملكم، لن نجدد لكم لأن فريقاً آخر من الذين أدخلتموهم في ملاك الدولة أصبح له الحق والأفضلية علينا. وما الفرق؟ الفرق كبير:

– إنهم أبناء الملاك ونحن كلا.

– البعض منهم حاملو شهادات البكالويا ونحن شهاداتنا جامعية.

 – إنهم جدد من دون خبرة ونحن ذوو الخبرة في إدارتكم لأكثر من عشر سنوات.

 – إن أجورهم أغلى من أجورنا. – يحق لهم الإستفادة من جميع خدمات الدولة (تعليم، استشفاء، بدل نقل، تعويضات نهاية الخدمة…) ونحن كلا.

شكراً على قراراتكم المسيّسة كالعادة، شكراً على تفانينا، نحن أصحاب الضمير والحق. وإن كانت الأمثال اللبنانية خير مثلنا اليوم يقول “أثبتنا حقنا وتركناه لكم.

“لن نعتصم ولن نقفل الطرقات ولن نصعد لأنها غير مجدية في بلادنا، لن تسمعوا ولن تكترثوا. شكرا يا دولة الرئيس، إن للمسؤولية والقرار أرباب ورجال فقدت من لبنان”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل